اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
أشار نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الاعلى العلامة الشيخ علي الخطيب، الى أن 'المقاومة ثبتت في الميدان، ولم يستطع الغرب ان يحقق هزيمتها وان يحيدها من الميدان رغم الخسائر الجسيمة والندوب التي احدثها في جسد المقاومة، فلم يستطع ان يفرض عليها الاستسلام ولا شروط الهزيمة'.
وشدد الخطيب، على أننا 'لا نستهين بالعدو حينما نقول انه فشل في تحقيق أهدافه، وحينما لا نخضع للتهديدات التي يمارسها ويستجيب لها البعض، ومنهم للأسف من هو في موقع القرار، ولكننا نستند الى منطق صحيح والى قوة حقيقية اثبتت قدرتها على تخطي الاخطار وعلى ايماننا بحقنا، واعتمادا على الله تعالى المنتصر للحق واصحابه، فهو اعتقاد يستند الى الوقائع والى الايمان'.
وقال 'لقد جربت الحكومة اللبنانية ذلك ونصحناها بعدم الخضوع ولكنها اصرت على ارتكاب هذه الخطيئة بمزيد من الأخطاء، حيث تخلت عن الاجماع الوطني فماذا كانت النتيجة؟ لقد وعدها المبعوث الاميركي بانه سيضغط على العدو المحتل، وقال امام الاعلام ان الخطوة التالية يجب ان تكون من قبل الكيان، والذي حصل ان عاد بخفي حنين، وفوق ذلك يطلب المزيد من الإذعان ودفع الجيش اللبناني الى الصدام مع المقاومة، فهل ستستجيب الحكومة الى هذا المطلب القاتل وتستسلم لارادة الذي يعتبرونه صديقا وهو يهين لبنان حين يتلفظ بالفاظ مهينة من موقع يمثل رمز السيادة الوطنية، وقد فعلتها قبله زميلته، ويظهر ان هذا هو السلوك الامريكي الطبيعي مع من يخضع له ويستجيب لضغوطه، فهل ستتعلم الحكومة من هذه التجربة ام ستصر على سلوك هذا النهج الخاطئ؟'.
وتابع 'نحن نريد لهذه الحكومة النجاح في التصدي للقضايا الوطنية وخدمة شعبها، وان تنتصر لكرامته ولا شيء غير ذلك'.
وتوجه بـ'العزاء الى الشعب اللبناني والجيش قيادة وضباطا وجنودا باستشهاد كوكبة من ابنائنا في العدوان الصهيوني الغاشم المستمر على بلدنا في تجاوز فاضح للقرار ١٧٠١ وللقانون الدولي، ونضع هذا العدوان برسم المنظمات الدولية ومجلس الامن، حيث تقف الولايات المتحدة الامريكية مؤيدة لهذا العدو، وتمنع تنفيذ قراراته باستخدام الفيتو'.