اخبار لبنان
موقع كل يوم -أخبار لبنان
نشر بتاريخ: ٢٥ أب ٢٠٢٥
كتب رياض الحسيني
اصبحت أخبار المحامين في لبنان تثير العجب في الكثير من الأحيان مؤخرا'. حيث بتنا ننشر خبرا' عن محام منتحل للصفة من هنا و عن محام يرفض الاقتناع انه تم طرده من النقابة من هناك.
نجد محام ما زال يمارس المهنة في الدوائر الرسمية و عند مراكز القوى الامنية و هو يمثل أحدهم, و عند التأكد من البطاقة النقابية يجد عنصر الامن امامه شخصا' طرد من النقابة منذ أكثر من عشر سنوات. يقف القاضي امام دهشة الحكم على المتهم أم على محاميه!!
و في أحيان أخرى نجد محام صعد سلم الثراء ' في طبيعة الحال الغير مشروع' في سرعة البرق, حيث لا تتعدى الفترة الزمنية الشهر الواحد.
كيف لمحام لا يترافع في المحاكم و لا يملك مكتبا' قانونيا' رسميا' أن يصل في أقل من شهر من القعر و الحضيض الى ثراء لا يعد و لا يحصى؟
هل هو تحت سقف المساءلة و معفي من أحكام الاثراء الغير مشروع؟ أم هو ليس ضمن المواطنين الذين تتم مساءلتهم (من أين لك هذا)؟
نرى أشخاصا' نعرفهم و آخرين نسمع عنهم مؤخرا' ينتقلون رغم ظروف المصارف و الشركات المالية عموما' و البلاد خصوصا' من أقاصي الحرمان الى أعالي الثراء. كيف؟
أين المساءلة؟ أين النقابة؟ أين وزارة العدل ؟ و أين وزارة المالية مما يجري؟
طبعا' الحالة تنطبق على مختلف أركان المجتمع و المهن. انما أليس المحامي بحالف للقسم ؟ أليست مهنة اللا خطأ؟
كيف لمحامي غير معروف و غير ممثل لحزب و غير ممثل لجماعة أن يغير من واقعه من صفر الى مئات الالاف من الدولارات؟ من أين مصدر الاموال ؟
الا يسأل القضاء هؤلاء ؟ ام هي قوانين تنطبق على العامة فقط؟
هل المحامي نسي جوهر المهنة و تحول الى تاجر؟
للحديث تتمة ….