اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٠ أذار ٢٠٢٦
نفّذ العمّال المياومون في اتحاد بلديات الفيحاء، وقفةً واعتصامًا سلميَّين أمام مبنى الاتحاد، رفضًا 'للظّلم الواقع عليهم، وللمطالبة بإعادة العمّال المفصولين إلى جداول العمل، وإنصاف جميع المياومين'.
وأشار رئيس اتحاد نقابات العمّال والمستخدمين في الشّمال شادي السيد، في كلمة له، إلى أنّ 'في هذه الظّروف الصّعبة الّتي يمرّ بها لبنان، لم نكن بوارد التحرّك، ولكن هناك مظلمةً تقع على عاتق اتحاد بلديات الفيحاء، لذلك قرّرنا أن ننفّذ هذه الوقفة التضامنيّة معهم'، لافتًا إلى أنّ 'للأسف أيضًا، سُجّل أمس أنّ شرطيًّا في بلدية طرابلس كان يقوم بواجبه ويدهم أحد محال المواد الغذائيّة، فجرى توقيفه'.
وشدّد على 'أنّنا من هنا نطالب القضاء اللبناني بإطلاق سراحه، إذ أنّ الشّرطي كان يقوم بواجبه وهو كان يدافع عن صحة النّاس وسلامتهم وعن سلامة الغذاء أيضًا. وهو أوقف بعد تعرّضه للاعتداء، بعدما ضبط مواد فاسدة واضطرّ لإطلاق النّار في الهواء. لذلك نطالب القضاء اللّبناني أن يبتّ بالموضوع فورًا، تجنّبًا لأي تداعيات'.
وأوضح السيّد أنّ 'تحرّكنا الأساسي اليوم لتبنّي مطالب مياومي اتحاد بلديّات الفيحاء الّذي كان يبلغ عددهم 64 واليوم أصبحوا 26، وكنّا قد زرنا في وقت سابق أكثر من مرّة رئيس الاتحاد ووعدنا مرارا بحلول، ولكن للأسف الشّديد نكث بوعده معنا'، مؤكّدًا أنّ 'الموضوع لا يمكنه أن يخضع لمزاجيّة معيّنة، فهو الآن في منصبه لأربع سنوات ثمّ سيرحل، ولكن المياومين سيبقون فهُم الّذين يعانون جرّاء العمل وظروفه والسّموم المنبعثة من جبل النّفايات، ولا يمتلكون المال لمتابعة حياتهم اليوميّة، ويمرّ عليهم رمضان بشكل قاس جدًّا، ونرفض أيّ توجّه لطردهم، بل يجب أن يعودوا إلى عملهم'. وطالب وزير الدّاخليّة ومحافظ الشّمال بـ'حلّ هذا الأمر، لأنّنا بعد العيد سنعمد إلى إقفال الاتحاد'.











































































