اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٥
أطلقت وزارة الصحة العامة ومكتب منظمة الصحة العالمية في لبنان، وبالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية، «الحملة الوطنية للتوعية على الوقاية من الغرق»، تحت شعار «أي شخص ممكن يغرق بس ما ضروري حدا يغرق» ،وذلك في احتفال أقيم في معهد العلوم البحرية والتكنولوجيا MARSATI التابع للمديرية العامة للنقل البري والبحري في وزارة الأشغال العامة والنقل، في مقره في البترون قرب ميناء الصيادين، في حضور الدكتور جوزيف الحلو ممثلا وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين، قائمقام البترون روجيه طوبيا، الرائد يوسف رحمه ممثلا المدير العام لقوى الامن الداخل اللواء رائد عبد الله ، المديرة العامة لوزارة السياحة جومانا كبريت، ممثل منظمة الصحة العالمية في لبنان الدكتور عبد الناصر أبو بكر، مدير المعهد الدكتور اسطفان عسال.
وثمّن عسال «الشراكة البناءة بين وزارة الصحة العامة ومنظمة الصحة العالمية، وجميع الجهات الوطنية المعنية، ونتعهد في MARSATI بأن نكون دائمًا في خدمة كل ما يعزّز السلامة العامة ويخدم الإنسان».
بعدها تم عرض أفلام تعريفية عن الدورات التدريبية التي ينظمها marsati مع راشيل خشان.
وألقى أبو بكر كلمة منظمة الصحة العالمية، وقال:»أي شخص ممكن يغرق بس ما ضروري حدا يغرق» هذه الحقيقة البسيطة تكمن في صميم مهمتنا اليوم. فالغرق هو وباء صامت يودي بحياة أكثر من 300,000 شخص حول العالم كل عام، بما في ذلك أكثر من 35,000 في منطقتنا في شرق البحر المتوسط. الأطفال دون سن الخامسة والرجال الشباب بين 15 و29 عامًا هم الفئات الأكثر تأثرًا بشكل غير متناسب. هنا في لبنان، أودى الغرق بحياة أكثر من 40 شخصًا فقط هذا العام، وهو تذكير صارخ بالحاجة الملحة للتحرك».
وأضاف: «لأول مرة، وضعت منظمة الصحة العالمية الوقاية من الغرق على جدول الصحة العالمية من خلال التقرير العالمي لعام 2024 للحالة. كان لبنان فخورا بالمساهمة في هذا التقرير الرائد. ومع ذلك، الحقائق واضحة: معظم الدول، بما في ذلك لبنان، تفتقر إلى استراتيجيات وطنية منسقة، وتمويل مخصص، ووعي على المستوى الوطني، وأنظمة بيانات شاملة لمنع الغرق».
أما ممثل وزير الصحة الدكتور الحلو، فقال:« في لبنان، هناك دراسة حديثة أعدتها الدكتورة سمر الحاج من الجامعة الأمريكية في بيروت، استنادا إلى بيانات قوى الأمن الداخلي، كشفت حقائق مقلقة:
86% من حالات الغرق هم من الذكور،أكثر من نصفهم تحت سن الثامنة عشر،62% من حالات الغرق تقع بين شهري أيار وتموز،77% من الحالات تحصل في المحافظات الساحلية و64% منها أثناء السباحة، في حين أن 30% ناجمة عن التعثر، هذه الأرقام ليست مجرد إحصاءات، بل هي أرواح فقدت، وعائلات تألمت، ومجتمعات خسرت جزءا من طاقاتها ومستقبلها».