اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن العاصمة واشنطن أصبحت خالية من الجريمة خلال 14 يوماً فقط، معتبراً أن ذلك تحقق 'بشكل أسرع بكثير مما كان مخططاً له'، بحسب ما نشره على منصة 'تروث سوشيال'.
وأشار ترامب إلى أن السبب وراء هذا الإنجاز هو الانخفاض الحاد في سرقات السيارات، لافتاً إلى تراجع نسبتها بنسبة 87%، وفقاً لإحصاءات قال إنها تعكس تحسن الوضع الأمني بشكل ملحوظ.
في المقابل، حذّر الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما من 'الانزلاق نحو الاستبداد'، مبدياً قلقه من تصاعد ما وصفه بـ'الاتحادية والعسكرة' في عمل الشرطة المحلية والحكومية. وفي منشور له عبر منصة 'أكس'، شارك أوباما مقابلة من صحيفة نيويورك تايمز تسلط الضوء على تزايد اعتماد إدارة ترامب على القوى الأمنية لتنفيذ حملات اعتقال واسعة، خصوصاً في ما يتعلق بالمهاجرين.
وكتب أوباما: 'تآكل المبادئ الأساسية مثل الإجراءات القانونية الواجبة، والاستخدام المتزايد لجيشنا على الأراضي المحلية، يعرض حريات جميع الأميركيين للخطر.'
من جهته، صعّد حاكم كاليفورنيا الديمقراطي جافين نيوسوم لهجته تجاه ترامب، واصفاً سياساته الأمنية بأنها 'عسكرة للمدن'. وخلال مؤتمر صحفي في ساكرامنتو، استعرض نيوسوم مقارنات بين معدلات الجريمة في الولايات التي يقودها الجمهوريون وتلك التي في كاليفورنيا، مؤكداً أن 'الأرقام تكشف تناقضاً واضحاً في خطاب الإدارة'.
وقال نيوسوم: 'إذا كان الرئيس صادقاً بشأن الجريمة والعنف، فلا شك أنه سيرسل القوات إلى لويزيانا أو مسيسيبي، حيث تعاني هذه الولايات من موجات عنف غير معقولة.'
وأضاف: 'البلاد بحاجة إلى أن تستيقظ على ما يجري، فنحن لا نواجه فقط ميولاً استبدادية، بل إجراءات استبدادية حقيقية يتّخذها هذا الرئيس.