×



klyoum.com
syria
سوريا  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
syria
سوريا  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار سوريا

»سياسة» اندبندنت عربية»

واشنطن تعيد ترتيب أوراقها العسكرية في سوريا

اندبندنت عربية
times

نشر بتاريخ:  الأحد ٢٢ أذار ٢٠٢٦ - ٢٢:٠٦

واشنطن تعيد ترتيب أوراقها العسكرية في سوريا

واشنطن تعيد ترتيب أوراقها العسكرية في سوريا

اخبار سوريا

موقع كل يوم -

اندبندنت عربية


نشر بتاريخ:  ٢٢ أذار ٢٠٢٦ 

تتجه الأنظار إلى قاعدة 'قسرك' بريف الحسكة الشمالي الغربي باعتبارها آخر مواقع تمركز القوات الأميركية في المنطقة

على رغم تحقيق الولايات المتحدة مكاسب مهمة في حربها إلى جانب إسرائيل ضد إيران، مثل استهداف مواقع عسكرية واغتيال قيادات بارزة، فإنها تتعامل بحذر مع تطورات الصراع، بخاصة ما قد ينعكس على الساحة السورية.

في سوريا، تبدو المعركة حتى الآن محصورة في الأجواء، حيث يشاهد السكان الصواريخ تعبر السماء من دون انتقال القتال إلى الأرض، لكن القلق مستمر من احتمالات التصعيد وتأثيراته المستقبلية.

في هذا السياق، لم يكن مستغرباً انسحاب القوات الأميركية من بعض قواعدها، مثل قاعدة 'رميلان' في ريف الحسكة، وهي مدينة نفطية بامتياز تبعد نحو 70 كيلومتراً عن القامشلي، وتسليمها للجانب السوري، مع تقليص وجودها العسكري ليقتصر على مناطق محدودة في الشمال الشرقي. ويفهم هذا التحرك على أنه توجه أميركي لتقليل الانتظام المباشر، مع الحفاظ على قدرة التدخل عند الحاجة.

في هذا الوقت أشار السياسي السوري لبيب نحاس إلى أن الولايات المتحدة تعمل على حرمان إيران من تحقيق أهداف عسكرية ولوجيستية سهلة في الشرق الأوسط، 'بخاصة مع سعي طهران لتوسيع نطاق الحرب وتحويلها إلى صراع إقليمي بكل معنى الكلمة'، واعتبر أن انسحاب القوات الأميركية من قاعدة 'رميلان' وغيرها يأتي في هذا الإطار. وأضاف أنه لا توجد مكاسب مباشرة لدمشق من هذا الانسحاب، لكنه يعكس وجود تفاهم بين سوريا والولايات المتحدة، 'بحيث تتحمل دمشق مسؤولية حفظ الأمن والاستقرار داخل أراضيها، مما يشكل فرصة لها لإثبات قدرتها على ذلك'.

 

في غضون ذلك، تتجه الأنظار حالياً إلى قاعدة 'قسرك' الأميركية في ريف الحسكة الشمالي الغربي، باعتبارها من آخر مواقع تمركز القوات الأميركية في المنطقة. ويأتي ذلك بعد سلسلة انسحابات من قواعد استراتيجية مهمة، أبرزها 'التنف' و'الشدادي'، إلى جانب تقليص عدد الجنود إلى أقل من 900.

وعلى رغم هذا الانسحاب، لا يزال هناك وجود أميركي محدود في بعض المناطق، مثل قاعدة في ريف المالكية، ونقطتين عسكريتين في ريف القامشلي الغربي.

وعلى رغم انسحاب الولايات المتحدة من بعض قواعدها، والذي تم بالتفاهم مع دمشق لإتاحة المجال أمامها لبسط سيطرتها الكاملة على شمال شرقي البلاد، بخاصة بعد معارك مع 'قوات سوريا الديمقراطية'، أعقبها اتفاق لدمج هذه القوات ضمن هيكل عسكري واحد مع القوات الحكومية، فإن التطورات الإقليمية المتسارعة بقيت العامل الأبرز الذي يؤثر في قرار واشنطن بتسريع وتيرة انسحاباتها.

وقال الناشط السياسي والحقوقي من مدينة دير الزور أحمد الشيخ إن 'واشنطن تحاول منذ وصول السلطات الجديدة إلى حكم سوريا أواخر عام 2024 إلى خفض كلف الانتشار العسكري في البلاد، لا سيما بعد تحقيق هدفين رئيسين هما القضاء على (داعش)، وسقوط نظام بشار الأسد'.

ورأى الشيخ، في حديث خاص، أن تقليص الوجود العسكري الأميركي في سوريا لن يكون مفيداً بالقدر الكافي، بل يهدف أساساً إلى تقليل الأهداف المعرضة لهجمات الصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية، مع التركيز على تعزيز نقاط وقواعد محددة. وأضاف أن هذا التوجه قد يسهم في إبقاء تنظيم 'داعش' خارج دائرة الحرب بين إيران وإسرائيل، لكنه في الوقت نفسه حذر من خطورته، إذ قد يستغل انشغال الأطراف بالصراع الحالي ليعيد تنظيم صفوفه ويظهر مجدداً بقوة أكبر.

أما السياسي السوري لبيب نحاس فلديه وجهة تتعلق بطهران التي تبدو غير قادرة حالياً على استثمار أي فراغ في سوريا تتركه الولايات المتحدة، و'لكن حسب تطورات الحرب الحالية، قد تحرك إيران أذرعها في العراق باتجاه سوريا، لا سيما إذا تدخلت سوريا في لبنان، ولكن ما زلنا بعيدين من هذا السيناريو في الوقت الراهن'.

ونفذت القوات الأميركية انسحابات من قواعد في ريفي الحسكة ودير الزور خلال عام 2025، شملت مواقع مهمة في حقول نفطية مثل 'العمر' و'كونيكو'. ويرى متابعون أن هذا التوجه ينسجم مع رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترمب ونيته بالانسحاب الكامل، لا سيما بعد تطور العلاقات الأميركية - السورية والتي توجت بزيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى البيت الأبيض ودخول دمشق ضمن التحالف الدولي لمكافحة 'داعش'.

معلوم أنه في الـ12 من مارس الجاري، أسقطت قوات التحالف الدولي طائرة مسيرة مجهولة المصدر قرب القاعدة الأميركية في منطقة 'قسرك'، من دون تسجيل خسائر بشرية. ويأتي ذلك في ظل تكرار استهداف قواعد التحالف الدولي بين الحين والآخر، سواء بالصواريخ أو عبر الطائرات المسيرة.

وشهدت قاعدة 'قسرك'، أحد آخر مواقع الجيش الأميركي في سوريا، تحركات متناقضة بين الانسحاب والتعزيز، مما أثار جدلاً حول نية بقاء القوات أو مغادرتها.

وقد أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بوصول تعزيزات عسكرية كبيرة إلى القاعدة، تضمنت نحو 70 شاحنة محملة بمعدات عسكرية وأنظمة دفاع جوي وصهاريج وقود، قادمة من إقليم كردستان العراق عبر معبر 'الوليد'، وسط تحليق مكثف للمروحيات وتحرك للمدرعات.

في المقابل، غادر رتل عسكري من القاعدة نفسها مطلع مارس، ضم نحو 40 شاحنة وآلية، ما يعكس حالاً من إعادة الانتشار ويثير تساؤلات حول طبيعة هذه التحركات بين العراق وسوريا في ظل التطورات الراهنة.

وسط كل هذه التطورات، نفى المبعوث الأميركي إلى سوريا توم براك ما جاء في تقارير تتحدث عن تشجيع الولايات المتحدة الحكومة السورية لإرسال قوات إلى لبنان، واصفاً إياها بأنها 'غير دقيقة'.

وكانت وكالة 'رويترز' نقلت في وقت سابق عن مصادر مطلعة تشجيعاً أميركياً لإرسال دمشق قواتها إلى شرق لبنان بهدف المساعدة في نزع سلاح 'حزب الله' وسط تردد دمشق بالشروع في مثل هذه الخطوة 'خشية الانجرار إلى حرب الشرق الأوسط، وتأجيج التوتر الطائفي'.

واشنطن تعيد ترتيب أوراقها العسكرية في سوريا
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار سوريا:

اعتراضات إسرائيلية تدوي بالجولان والجنوب و«الدفاع المدني» يستجيب لبلاغ عن مخلفات

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
7

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 159,022 Syria News Articles | 1,228 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 45 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل