×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ٢٣ أذار ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» فلسطين أون لاين»

الجرح السابع والستون:  الأرامل والأيتام... المعاناة الصامتة

فلسطين أون لاين
times

نشر بتاريخ:  الأثنين ٩ شباط ٢٠٢٦ - ٠٨:٢٢

الجرح السابع والستون: الأرامل والأيتام... المعاناة الصامتة

الجرح السابع والستون:  الأرامل والأيتام... المعاناة الصامتة

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

فلسطين أون لاين


نشر بتاريخ:  ٩ شباط ٢٠٢٦ 

منذ عدوان أكتوبر 2023 فتح العدو أبواب المآسي على غزة، فما من فئة اجتماعية في غزة إلا وكان لها نصيبٌ كبيرٌ من أذى العدوان مع اختلاف نسبة الأذى التي لحقت بالفئات الاجتماعية.

وربما من أكثر الفئات التي تضررت فئة أطفال وأرامل الشهداء، فكم من طفلٍ كان يلعب من والده، وفي دقائق حصل على لقب 'يتيم'، وكم من زوجةٍ كانت تفكر مع زوجها كيف تنجو من لهيب المعركة، صارت بين عشيةٍ وضحاها، وبلا رغبةٍ منها 'أرملة'.

ونظراً لكثافة الحقد الإسرائيلي وغياب الرحمة في قلوب الضاغطين على الزناد في البر والبحر والجو، ارتفع عداد الأيتام والأرامل والثكالى في غزة، فصارت المرأة الناجية تقوم بدور الأب والأم، خاصة إن كانت صغيرة السن، فزادت المآسي عليهن، بعد انهيار الجدار المادي والنفسي، باستشهاد الزوج.

وأمام تلك اللوحة المأساوية، لم يقف أهل النخوة مكتوفي الأيدي، ففكروا كيف يخدمون هذه الفئة، فكانت مدن ومخيمات حملت اسم' أطفال بلا آباء'، على امتداد مدن القطاع، وقدمت هذه المخيمات خدمات تليق بالأطفال والأرامل وفق الاستطاعة، وتطوع أهل الخير من الداخل والخارج لتقديم الخدمات، رغبة منهم بمرافقة النبي عليه الصلاة والسلام في الجنة، إذ قال: 'أنا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار إلى أصبعيه، السبابة والوسطى'.

لكن المأساة لم تنتهِ بحصول أسرة الشهيد على ما تأكله وتشربه فقط، بل ظهرت قضايا جديدة، وهي أن الأرملة ترغب بالزواج، وهذا حقها، خاصة إن كانت صغيرة في السن، وهذه فئة كبيرة، فظهرت المشاكل أمام إتمام رغبة الأرملة بالزواج، ويمكن إجمالها بالآتي:

1_رغبة الأرملة باحتضان أولادها خاصة إن كانوا صغاراً، ولا يوجد من يقوم برعايتهم غيرها، وهنا قد تجد زوجاً يوافق على ذلك، وربما لا.

2_بعض الأرامل تركن أطفالهن لعائلاتهم خاصة إن كانت العلاقة بينها وبين أُسرة زوجها الشهيد ليست على ما يرام.

3_رغبة أهل الشهيد بالحصول على نسبة من الخدمات، خاصة إن كان الشهيد موظفاً ويتقاضى راتباً شهرياً.

4_حرمان الأرملة من الخدمات التي كانت تقدم لها قبل زواجها الجديد، من قبل المؤسسات الداعمة للأيتام، التي تشترط بقاء الأرملة مع أطفالها حتى يتسنى لهم مواصلة تقديم الخدمات لها.

أمام تلك العقبات ما الحل؟

أرى أن زواج الأرملة ليس عيباً، بل فرضاً إن خشيت على نفسها الفتنة بغض النظر عن عمرها وما لم يؤثر في حياة أبنائها، وأُسرتها وأُسرة زوجها تفهم ذلك، فالحياة لا تقتصر على الطعام والشراب، وهي بموافقتها على الزواج لا تحل حراماً.

تشجيع الرجال ممن فقدوا نساءهم بالحرب، الزواج من أرملة، ومساعدته على تربية ما تبقى من أبنائه وأبنائها من خلال تقديم خدمات لهم.

أما بخصوص الأيتام والأرامل، فليس جديداً على أهل الخير من أفراد ومؤسسات خيرية تقديم الخدمات لهم في كل المجالات، لذا فالاستمرار بتقديم الخدمات هو أمر واجب ديني ووطني.

تبقى تلك المسألة إحدى أبرز القضايا التي تبرز في المجتمعات التي تكثر فيها الحروب، ونسأل الله العوض الجميل لكل من فقد عزيزاً.

موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

إعلام عبري: "إسرائيل" قد تصدق على مبنى دائم للسفارة الأمريكية في القدس

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
4

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2334 days old | 387,101 Palestine News Articles | 3,284 Articles in Mar 2026 | 0 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 27 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


لايف ستايل