اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
تواصل قوات الاحتلال 'الإسرائيلي' إغلاق المسجد الأقصى المبارك لليوم السابع والعشرين على التوالي، وتمنع المصلين من التواجد فيه، بزعم الأوضاع الأمنية المرتبطة بالحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.
ويأتي ذلك وسط انتشار كثيف في محيط المسجد الأقصى والبلدة القديمة، حيث تفرض قوات الاحتلال قيودًا مشددة على الحركة، وتغلق عددًا من الأبواب، وتمنع التجمعات، في حين طالت الإجراءات موظفي الأوقاف أنفسهم، مع تقليص أعداد المسموح لهم بالدخول، ما ينعكس على إدارة شؤون المسجد اليومية.
وقبل يومين، كشف الرئيس السابق للكنيست الإسرائيلي أبراهام بورغ عن وجود 5 محاولات إسرائيلية متطرفة على الأقل، نفذتها جماعات يهودية متشددة، لتفجير المسجد الأقصى وقبة الصخرة منذ عام 1967.
وقال بورغ، خلال مقابلة مع الإعلامي الأمريكي البارز تاكر كارلسون، إن 'خمس محاولات على الأقل لتفجير المسجد الأقصى، ولست متأكدا على الإطلاق من عدم وجود المزيد. فقد سعت هذه الجماعات إلى إزالة المسجد الأقصى من جبل الهيكل منذ عام 1967″.
اقرأ أيضًا: رئيس 'الكنيست' يكشف عن محاولات إسرائيلية سرية لتفجير الأقصى
وفي سياق متصل، تحدث عضو ما يسمى 'الكنيست' السابق موشيه فيغلين عن إغلاق الأقصى دون اعتراض، واعتبره مؤشراً على 'قوة إسرائيل الإقليمية'.
ومن جهتها، أكدت حركة المقاومة الإسلامية 'حماس'، أن استمرار سلطات الاحتلال في إغلاق المسجد الأقصى المبارك ومنع المصلين من دخوله، يمثل انتهاكًا صارخًا لحرية العبادة ولحرمة المسجد وإمعانًا في حرب الاحتلال الدينية.
ودعت 'حماس' جماهير شعبنا في القدس والضفة والداخل الفلسطيني إلى شدّ الرحال إلى المسجد الأقصى بكل السبل الممكنة، والرباط فيه، وإفشال مخططات الاحتلال. وأهابت بالأمة العربية والإسلامية أن تتحمّل مسؤولياتها التاريخية والدينية، فالأقصى في خطر، ونصرته فريضة شرعية وأمانة لا تسقط.
وأطلقت هيئات مقدسية وقوى إسلامية ووطنية دعوات واسعة لأبناء الشعب الفلسطيني لتعزيز التواجد في مدينة القدس وشد الرحال إلى المسجد الأقصى، والنفير لحمايته وكسر الحصار المفروض عليه.
وأكدت هذه الدعوات على أهمية الرباط في المسجد الأقصى والتصدي لإجراءات الاحتلال عند أبوابه وفي أزقة البلدة القديمة، مطالبة في الوقت ذاته الأمة العربية والإسلامية بالتحرك العاجل لتحمل مسؤولياتها تجاه أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين.

























































