اخبار فلسطين
موقع كل يوم -شبكة قدس الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
متابعة - شبكة قدس: أكدت استطلاعات رأي أمريكية، أن معظم الأمريكيين يعارضون الحرب الأمريكية على إيران، وقدموا تقييما سيئا للرئيس الأمريكي دونالد ترامب فيما يتعلق بالاقتصاد.
وفي التفاصيل؛ أظهر استطلاع أجرته رويترز/إبسوس، بين 20 و23 مارس، أن 61% من الأمريكيين يعارضون الضربات العسكرية الأمريكية في إيران، مقابل 35% يؤيدونها. وقبل أسبوع، أظهر استطلاع مماثل نسبة 59% معارضين و37% مؤيدين.
ووفق الاستطلاع، فإن غالبية الديمقراطيين (93%) والمستقلين (69%) يعارضون الضربات، بينما يؤيدها معظم الجمهوريين (75%). لكن الديمقراطيين أكثر توحدًا في معارضتهم مقارنة بالجمهوريين في تأييدهم.
وأظهر استطلاع لمركز بيو للأبحاث، أُجري بين 16 و22 مارس، أن 59% من الأمريكيين يرون أن الولايات المتحدة اتخذت القرار الخاطئ باستخدام القوة العسكرية في إيران، مقابل 38% يرون أنه القرار الصحيح.
وفي استطلاع منفصل لكوينيبياك بين 19 و23 مارس، عارض 54% من الناخبين المسجلين العمل العسكري الأمريكي في إيران، مقابل 39% أيدوه. كما رأى 42% أن الحرب مع إيران ستجعل العالم أقل أمانًا، مقابل 35% قالوا إنها ستجعله أكثر أمانًا، و20% قالوا إنها لن تُحدث فرقًا.
وأظهر استطلاع بيو أن نسبة أقل قالت إن العمل العسكري سيجعل العالم أقل أمانًا (33%)، أو أكثر أمانًا (27%)، بينما قال 19% إنه لن يتغير، و19% لم يكونوا متأكدين.
كما وجد بيو أنه بنسبة تقارب 2 إلى 1، يرى الأمريكيون أن العمل العسكري في إيران سيجعل الولايات المتحدة أقل أمانًا (40%) مقارنة بمن قالوا إنه سيجعلها أكثر أمانًا (22%). وقال 20% إنه لن يحدث فرقًا، و18% لم يكونوا متأكدين.
وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس انقسامًا مشابهًا: 46% قالوا إن العمل العسكري سيجعل أمريكا أقل أمانًا على المدى الطويل، مقابل 26% قالوا إنه سيجعلها أكثر أمانًا، و24% قالوا إنه لن يكون له تأثير كبير.
وفي استطلاع AP-NORC بين 19 و23 مارس، قال 59% من الأمريكيين إن العمل العسكري الأمريكي في إيران 'تجاوز الحد'، مقابل 26% قالوا إنه مناسب، و13% قالوا إنه لم يكن كافيًا.
وقال معظم الديمقراطيين (90%) والمستقلين (63%) إن العمل العسكري تجاوز الحد، بينما قال نحو نصف الجمهوريين إنه 'مناسب'.
وأعرب أكثر من 6 من كل 10 أمريكيين (63%) عن عدم رضاهم عن طريقة تعامل الرئيس دونالد ترامب مع ملف إيران، وهي نسبة مشابهة لمن لا يرضون عن إدارته للسياسة الخارجية (64%)، وفق AP-NORC.
كما وجد استطلاع كوينيبياك أن 59% من الناخبين المسجلين لا يرضون عن أدائه في السياسة الخارجية، بينما وجد بيو أن 61% لا يرضون عن إدارته للعمل العسكري ضد إيران.
كما أظهر استطلاع AP-NORC أن أكثر من نصف الأمريكيين يثقون بترامب 'قليلًا فقط' أو 'لا يثقون به إطلاقًا' في اتخاذ قرارات بشأن استخدام الأسلحة النووية (55%)، والعلاقات مع خصوم الولايات المتحدة (55%)، واستخدام القوة العسكرية خارج البلاد (53%)، والعلاقات مع الحلفاء (52%).
ووجد بيو أن 45% من الأمريكيين يرون أن العمل العسكري في إيران لا يسير بشكل جيد، مقابل 25% فقط يرون أنه يسير بشكل 'جيد جدًا' أو 'جيد للغاية'، و28% قالوا إنه يسير 'بشكل جيد إلى حد ما'. كما توقع 54% أن يستمر العمل العسكري لمدة ستة أشهر على الأقل، بينهم 29% قالوا إنه قد يستمر عامًا أو أكثر.
ويعارض أكثر من 62% من الأمريكيين نشر قوات أمريكية على الأرض في إيران، وفق AP-NORC. كما يعارض نحو نصفهم (48%) إرسال أموال حكومية لدعم جيش الاحتلال الإسرائيلي. ويعارض نحو 39% تنفيذ ضربات جوية داخل إيران أو اغتيال قادتها. فيما قال نحو 26% إلى 30% إنهم لا يؤيدون ولا يعارضون هذه الإجراءات.
كما أظهر استطلاع AP-NORC أن نحو ثلثي الأمريكيين يرون أن من 'المهم جدًا' منع ارتفاع أسعار النفط والغاز (67%)، ومنع إيران من امتلاك سلاح نووي (65%). بينما اعتبر عدد أقل أن من المهم جدًا منع إيران من تهديد 'إسرائيل' (39%) أو تغيير نظام الحكم فيها (33%).
وقد ارتفعت أسعار الوقود منذ الهجوم الأمريكي على إيران. وقال 46% من الناخبين المسجلين في استطلاع كوينيبياك إن أسعار البنزين أصبحت مشكلة جدية لهم ولعائلاتهم.
كما ارتفعت المخاوف بشأن أسعار الوقود، وفق AP-NORC، حيث قال 45% إنهم 'قلقون جدًا' أو 'قلقون للغاية' من قدرتهم على تحمّل تكاليف الوقود في الأشهر المقبلة، مقارنة بـ30% في ديسمبر، بينما قال 26% إنهم 'قلقون للغاية'. وكانت هذه المخاوف أعلى من قضايا أخرى مثل الكهرباء أو الإيجارات، لكنها قريبة من القلق بشأن أسعار الغذاء (41%).
وأظهر استطلاع رويترز/إبسوس أن 25% فقط من الأمريكيين يوافقون على طريقة تعامل ترامب مع تكاليف المعيشة، مقابل 66% يعارضون.
كما أظهر أن 29% فقط يوافقون على أدائه في إدارة الاقتصاد، وهي أدنى نسبة له في هذا الملف خلال فترتي رئاسته، وأقل من أدنى مستوى للرئيس جو بايدن (32%). وبلغت نسبة المعارضين 62%، وهي قريبة من نتائج AP-NORC (61%)، وأعلى من كوينيبياك (58%).
كما انخفضت نسبة التأييد العامة لترامب إلى 36%، وهي الأدنى منذ عودته إلى الرئاسة، بعد أن كانت 40% قبل أسبوع.

























































