اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة سوا الإخبارية
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
أفاد مسؤول مصري رفيع لصحيفة الأخبار اللبنانية، اليوم الجمعة، بأن الاتصالات الأخيرة التي أجرتها القاهرة والدوحة مع 'البيت الأبيض' بشأن مساعي التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة لم تُفضِ إلى نتائج ملموسة، في ظلّ تشديد واشنطن على أن 'استمرار حركة حماس بقوتها في قطاع غزة أمر غير مقبول'.
وأشار المسؤول إلى أن الولايات المتحدة تركّز حالياً على مناقشة خطة «اليوم التالي» للحرب، بما يشمل فرص الاستثمار وإعادة الإعمار في القطاع، أكثر من اهتمامها بإنهاء الحرب، وهو ما تسبّب بـ«إحباط كبير» لدى المسؤولين المصريين والقطريين.
وفي ضوء ذلك، تطرّقت اللقاءات الثنائية، أمس في مدينة العلمين الجديدة، بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي ونظيره القطري محمد بن عبد الرحمن، إلى «الآليات الممكنة لإقناع الإدارة الأميركية بالقيام بدور أكثر إيجابية» في الملف، خصوصاً في ظلّ ما وصفه المصدر المصري بـ«انسداد الأفق الدبلوماسي» وغياب أدوات الضغط المؤثّرة على صنّاع القرار في تل أبيب.
وعلى الرغم من استمرار المشاورات المصرية ـــ القطرية مع فصائل المقاومة في شأن بلورة خطة متكاملة تُنهي الحرب وتطلق مسار «اليوم التالي»، فإن الطرفين يعتبران انتظار اكتمال تلك المبادرة نوعاً من «إهدار الوقت».
وكان كشف موقع «أكسيوس» الأميركي أن اجتماعاً عقده ترامب أول من أمس في شأن غزة، ضمّ كلاً من جاريد كوشنر، وتوني بلير، ووزير الشؤون الاستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر، ناقش خطة «ما بعد الحرب». ووفق الموقع، أبلغ ديرمر المجتمعين بأن إسرائيل «لا تسعى لاحتلال غزة طويلاً»، بل تبحث عن «بديل مقبول لحماس» في حكم القطاع، بينما حصل كوشنر وبلير على موافقة ترامب لمواصلة العمل على «تطوير خطة ما بعد الحرب»، وإن لم تُحسم مسألة الجهة التي ستدير غزة لاحقاً.
وفي تعليق على تلك المباحثات، شدّد وزير الخارجية المصري على أن « معبر رفح سيبقى دائماً معبراً لدخول المساعدات»، مشيراً إلى أن بلاده «وافقت على نشر قوات دولية في غزة، شرط أن يكون ذلك بقرار أممي، وأن يقود نحو إقامة الدولة الفلسطينية».