اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
رمت الدولة اللبنانية قرار وقف اطلاق النار في السابع والعشرين من تشرين الثاني الماضي جانباً، وانكبت على البحث في ما تسمى بورقة براك الاميركية
التي تذهب بعيداً في التوغل بتجريد لبنان من عناصر قوته لا سيما سحب سلاح المقاومة من دون تقديم اي ضمانات اميركية أو اسرائيلية لحماية لبنان..
قرارُ الدولة اللبنانية هذا، المسنودُ من وعودٍ أميركية كاذبة لا يتماشى مع السيادة الوطنية انما يدفع البلاد الى البقاء تحت الشروط والاملاءات الاميركية وفق ما يرى مدير المركز الدولي للإعلام والاتصالات رفيق نصر الله، الذي لفت الى ان الدولة اللبنانية عاجزة عن اتخاذ الموقف الذي يجب إتخاذه حتى لا نصل الى وضع داخلي قد يقود البلاد الى مخاطر كبيرة او الى فرض اسرائيل شروطها مع اعلان نتنياهو مساعدة الدولة اللبنانية في سحب سلاح حزب الله.
وراى نصرالله الى اننا امام هجمة، محذرا ان المبعوث الاميركي توم براك قد يأتي بشروط اكثر شدة.
الولايات المتحدة الاميركية تهدف من خلال الضغط على الدولة اللبنانية الى تكريس مطالبها وفق ما يرى نصرالله ، الذي اوضح ان الهدف واحد وهو ممارسة الضغط الشديد والمباشر على السلطة في لبنان من اجل تكريس المطالب الاميركية الاسرائيلية والاقليمية الضاغطة من اجل فرض وقائع واضحة الاهداف .
وفي مقابل الوعود المالية والسياسية الاميركية التي لا تتجاوز حدود الورق الذي كُتبت عليه يتماشى البعضُ في لبنان مع هذه الطروحات التي تتقاطع مع المشروع الرامي الى اضعاف لبنان، وسحب أوراق قوته وعلى رأسها المقاومة، فيما المطلوب اليوم هو الثبات على الموقف السيادي وتمسّك بما تحقّقَ بفضل التضحيات، لا التنازل عنه تحت ضغوط أو مساومات.