اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٩ أب ٢٠٢٥
عدوان واسع اقدم عليه العدو الاسرائيلي امس بسلسلة غارات شنها على منطقة الريحان والزغرين مدعيا انه استهدف بنى تحتية للمقاومة في لبنان، وسط استمرار الصمت الرسمي والدولي لكل الممارسات الاسرائيلية، بما يغريها بمزيد من العربدة في لبنان والمنطقة.
وسقطت طائرة مسيّرة إسرائيلية عصر أمس في بلدة الناقورة جنوب لبنان، أثناء محاولتها إلقاء قنبلة متفجرة باتجاه حفارة في المنطقة.
وأفادت المعلومات أن الطائرة المسيّرة كانت مذخرة بقنبلة، وقد سقطت قرب موقع الحفارة. وأثناء قيام فريق من الجيش اللبناني بالكشف عليها، انفجرت القنبلة، ما أدى إلى وقوع إصابات في صفوف العناصر الموجودين في المكان.
وقد حضرت فرق الإسعاف إلى الموقع ونقلت المصابين لتلقِّي العلاج، فيما فرض الجيش طوقاً أمنياً وباشر التحقيق في الحادث.
وأفادت معلومات عن استشهاد ملازم اول ومعاون اول من عديد فوج الهندسة في الجيش اللبناني واصابة آخرين خلال كشفهم عن محلّقة إسرائيلية انفجرت في بلدة الناقورة.
وافاد مراسل اللواء في النبطية سامر وهبي أن الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ سلسلة غارات جوية مستهدفا منطقة الزغرين عند الاطراف الشرقية لبلدة الريحان ملقيا عدد من صواريج جو – ارض، واستهدفت غارة جوية معادية استهدفت مجرى الخردلي.
وألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية استهدفت مواطناً كان يقوم بترميم منزله في بلدة كفركلا، وقنبلتين اخريين على البلدة. بعدها القت قنابل مستهدفة رابيد وبيك أب للبلدية.
كما استهدفت محلّقة معادية حفارة داخل بلدة يارون بقنبلتين صوتيتين.
وقال المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان أن سلاح الجو الإسرائيلي شنّ غارات على عدة «بنى تحتية» ومنصة صاروخية تابعة لحزب الله في مناطق مختلفة من جنوب لبنان.
وأفادت قناة «العربية» نقلًا عن مصدر، بأن «الجيش اللبناني أطلع الوفد الأميركي على مناطق توسعت فيها إسرائيل بالجنوب».
واشار المصدر الى ان «الجيش اللبناني أكد للوفد الأميركي إنهاء 85 في المئة من مهامه بجنوب الليطاني.»
من جهة اخرى منعت ثلة من النسوة في بلدة الدلافة دورية من قوات اليونيفيل من دخول البلدة بحجة التفتيش، من بدون مواكبة من الجيش اللبناني.
واقفلت النسوة الطريق بالاحجار والعوائق امام القوة الدولية ، ورفعن صور لشهداء المقاومة واطلقت هتافات ان هذه الارض ستبقى طاهرة ولن تتنجس ، والموت لاسرائيل.
وبلدة الدلافة تقع شمال نهر الليطاني وهي من المرات النادرة التي تعبر فيها قوات اليونيفل.
وفي السياق تمكنت فرق الدفاع المدني اللبناني من اخماد حريق هائل وكبير سببته الغارات الجوية الاسرائيلية والصواريخ التي استهدفت الاحراج في اطراف الجرمق ، العيشية، المحمودية ، الخردلي ومنطقة زريقون.
وأتت النيران على مساحات كبيرة من اشجار الصنوبر والكينا والبلوط وامتدت النيران على مساحة امتدت كيلومترات .
وعملت فرق الدفاع المدني من مركز النبطية الاقليمي ، ومراكز مرجعيون والخيام وحاصبيا على محاصرة النيران، وواجهت مصاعب ومخاطر كثيرة بسبب وعورة المنطقة ووجود اجسام مشبوهة غير منفجرة، الى ان تمكنت من اخمادها بعد ثلاث ساعات من الجهد المتواصل .