اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٧ أذار ٢٠٢٦
قال المحامي صالح المقدم، رئيس حركة العدالة والانماء في حديث له ضمن “تغطية خاصة” عبر صوت لبنان وشاشة VDL24 اننا متجهون نحو توسعة المناطق المستهدفة، مشيرا الى ان الحرب هذه المرة أكبر من السابقة لان القرار اتُّخذ بانهاء ميليشيا حزب الله المرتبطة بايران .
واضاف ” سقوط النظام الايراني بات قريبا، والبيئة الحاضنة للحزب هي من يدفع الثمن.”
ولفت الى ان حزب الله يحاول استدراج الداخل اللبناني والاسرائيلي من خلال انخراطه بالحرب، موضحا انه تحرّش باسرائيل عبر صواريخ سقطت في المياه ما اعطى الذريعة لها لضرب لبنان.
واكد ان لبنان دخل النفق الأخطر منذ سنوات وعلى الدولة ان تفرض هيبتها اليوم.
واعتبر ان استهداف السفارة الاميركية وارد في ظل التطورات الراهنة خصوصا مع تضييق الخناق على ايران .
واشار الى ان المستقبل مجهول وان هناك خشية من قضم مساحات من الاراضي اللبنانية والانذار باخلاء الجنوب مؤشر خطير.
واضاف: ” اسرائيل وصلت سابقا الى بيروت وبالتالي لا شيء مستحيلا امامها لاسيما ان اغتيال خامنئي حصل منذ اليوم الاول للحرب، كما ان القواعد الاميركية في المنطقة تُستهدف لادخال دول الخليج في الحرب وتوسيع رقعتها”.
واشار الى ان حزب الله اصبح بحكم القانون ميليشيا خارجة عن القانون بعدما كان يُغضّ الطرف عن حمله السلاح تحت صفة المقاومة.
واكد ان الحزب سيُحرم من السلاح ولن يبقى له شيء.
وقال ” لبنان مهدد بالزوال بسبب سلاح حزب الله”.
كما لفت الى ان منع دخول النازحين ومراقبة المستأجرين امر مفهوم لان هناك اسماء مجهولة قد تكون من عناصر الحزب او الجماعة الاسلامية، محذرا من اتساع رقعة الازمة ومشددا على ان النازحين انفسهم يتحملون مسؤولية عبر الانتفاض على الحزب الذي هجّرهم.
واعتبر ان القرار بانهاء الحزب كليا واضح وان من يقرأ السياسة جيدا يُدرك ان الامور تتجه نحو انهاء النظام القائم في ايران.
وعن كلمة الامين العام لحزب الله المرتقبة قال انه من المؤكد لن يعلن وقف الحرب.
من جهته قال رئيس المجلس التربوي في حزب الكتائب اللبنانية، الدكتور شليطا بو طانيوس، ان الوضع يتدهور سريعا في لبنان ومن الطبيعي ان يستخدم لبنان اتصالاته الخارجية لوقف الحرب، محذرا من أزمة اقتصادية عميقة.
واشار الى ان قيادة حزب الله لا تهتم سوى بارضاء ايران فهي تطلق الصواريخ غير ابهة بمعاناة الناس، مؤكدا ان المطلوب التركيز على قرارات الحكومة التي كان يجب ان تُتخذ في حينها لتفادي ما وصلنا اليه لان السيناريو مع ايران كان معروفا انه سيتكرر.
وعن خلافة نجل خامنئي لوالده، اوضح ان ولاية الفقيه هي ولاية زمنية ودينية وان مجتبى سيكمل سياسة والده لكن اميركا لن ترضى به ما يعني ان عمر الحرب سيطول.
وفسّر ان من يتبع ولاية الفقيه يؤمن بأن الموت يقود الى الجنة لذلك ينشدون ثقافة الموت ويصدرون الثورة الى لبنان ،مشددا على ان الدولة مجبرة على الضرب بيد من حديد وملاحقتهم.
وفي ملف النزوح دعا الى الفصل بين الشق الانساني والسياسي، مشيرا الى ان الارقام مرعبة وان الناس يخشون الاستهدافات والدليل الضربة على فندق في الحازمية.
واكد ان الازمة الاجتماعية ستتعمق وعلى الدولة ايجاد حلول سياسية لعودة النازحين الى بيوتهم ،مشددا على ضرورة ان تكون الدولة عادلة صاحبة السيادة والمسؤولة عن تنفيذ بيانها الوزاري.
ولفت الى ان هناك تحولا في الموقف الشيعي عبر تأييد مقررات الحكومة والتململ في صفوف الشيعة من تصرفات الحزب داعيا الدولة لاستغلال ذلك لتطبيق قرارها الاخير.
واشار الى ان الحياة في لبنان شُلّت والاجتياح العسكري قائم، مذكّرا بان لبنان تاريخيا حمل أوزار القضايا العربية منذ عهد جمال عبد الناصر مرورا باتفاق القاهرة الذي شرّع فتح لاند وما تبعه من ازمات وصولا الى الحرب الحالية حيث الجنوب يدفع الثمن من شبابه واقتصاده.
وعن اعتداءات ايران على الخليج، قال “ايران لا تفرق معها فهي تريد الضغط لتحقيق اهدافها مستغلة كون المنطقة خزّانا للنفط والغاز وتستخدم هذه الضربات للضغط على اوروبا كي تضغط بدورها على اميركا لوقف الحرب”، معربا عن امله بتحييد دول الخليج.
المصدر : صوت لبنان











































































