اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
رعى وزير الزراعة نزار هاني المؤتمر الذي دعت اليه وزارة الزراعة، بالتعاون مع وباستضافة بلدية بشعله في قضاء البترون، بمناسبة اليوم العالمي لشجرة الزيتون بعنوان 'زيتون لبنان شاهد على التاريخ ورؤية الى المستقبل'.
وتخلّل يوم الزيتون جولة تعرّف خلالها الحضور على المتحف البيئي لثقافة الزيتون في بشعله، ومعرض المنتجات والحرفيات المرتبطة بالزيتون، من تنظيم جمعية دروب بشعله وفي حضور النائبين غياث يزبك وأديب عبد المسيح، ممثل النائب جبران باسيل انطوان العشي، المدير العام لوزارة الزراعة لويس لحود، المدير العام لوزارة السياحة جومانا كبريت.
وعرض لحود لأهمية قطاع زراعة الزيتون ودوافع التدخل معلقا اهمية كبرى على دور اللجنة الوطنية لقطاع الزيتون وانتاج الزيت. وشرح اهداف اللجنة ومنهجية عملها .
من جهته، أعرب هاني عن 'سروره بالمشاركة في اليوم العالمي لشجرة الزيتون في بشعله إيماناً منا بأن هذه السلسلة، سلسلة القيمة لزيت الزيتون وشجرة الزيتون، هي السلسلة الأكثر نضوجاً والأكثر نجاحاً ربما، في لبنان، بعد العنب والنبيذ. وطبعاً النجاح الذي حققناه في قطاع النبيذ، إن شاء الله، نأمل بتحقيقه في قطاع الزيتون'.
وأضاف 'لدينا في لبنان 13 مليون شجرة زيتون، وهذه الشجرة، هي شجرة عريقة، هي شجرة متجذرة في أرضنا، هي إرثنا، هي هويتنا، هي ثقافتنا. وكما تعلمون، ليس فقط شجرة الزيتون وزيتها، ومحصولها، هو مصدر دخل. ولكنه أيضاً، مصدر دخل أساسي للنشاطات الريفية وللنشاطات والسياحة الزراعية. وهذه النشاطات يجب أن تُساهم في ما لا يقل عن 20-25% من دخل المزارع، كما يحصل في دول الجنوب الأوروبي، كإسبانيا وكإيطاليا'.
ورأى ان 'القطاع الزراعي في لبنان يحتاج إلى حوكمة قوية تمرّ عبر وزارة الزراعة، ومديرياتها الأربعة: الإدارة العامة، الأبحاث العلمية، التعاونيات، ومشروع الأخضر'.
وقال 'علينا أن نتعاون مع المجلس العالمي للزيتون (Conseil Mondial de l'Olivier)... والمجلس العالمي للزيتون، الذي يشكل مظلة لكل الدول المنتجة للزيتون في العالم، إسبانيا وإيطاليا واليونان وتونس. لبنان يجب أن ينضم إلى هذه الدول ويجب أن نكون ضمن هذه الدول'.











































































