لايف ستايل
موقع كل يوم -ال عربية
نشر بتاريخ: ٢٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
تخيّلي عالمًا يمكنك فيه الشعور بملمس يد أحد أحبائك، وضغطها، وحتى دفء يدهم دون أن تكون حاضرة جسديًا. فبفضل الأبحاث الرائدة في مجال «الجلد الإلكتروني»، يتحول حلم الخيال العلمي هذا سريعًا إلى حقيقة.
ما هو الجلد الإلكترونيّ؟
الجلد الإلكتروني، أ هو مادة مرنة ورقيقة للغاية مُزوَّدة بأجهزة استشعار تُحاكي حاسة اللمس البشرية. تستطيع هذه الأجهزة استشعار الضغط ودرجة الحرارة والملمس، ثم تحويل هذه البيانات إلى إشارات كهربائية. وبخلاف التقنيات التقليدية القابلة للارتداء، يمكن للجلد الإلكتروني التمدد والانحناء والالتصاق بالأسطح المعقدة، تمامًا مثل الجلد الحقيقي.
كيف يُنقَل اللمس عبر الإنترنت؟
يكمن الابتكار الحقيقيّ عند اتصال الجلد الإلكتروني بالإنترنت، فعندما يضغط شخص ما أو يداعب الجلد الإلكتروني، تُسجل أجهزة الاستشعار اللمسة في الوقت الفعليّ وتنقلها إلى جهاز جلد إلكتروني آخر في أي مكان في العالم. ويشعر المُستقبِل بنفس الضغط أو الحركة بشكل شبه فوري، مما يُنتج مصافحة رقمية أو عناقًا أو حتى تدليكًا دون قرب جسدي.
تعتمد هذه التقنية على مشغلات فائقة الحساسية وأنظمة تغذية راجعة لمسية متطورة، تترجم الإشارات الكهربائية إلى أحاسيس. وبدمجها مع الذكاء الاصطناعيّ، يمكن للنظام محاكاة ملمس معقد، مثل خشونة ورق الصنفرة أو نعومة الحرير.




























