اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٧ أب ٢٠٢٥
22 شهراً والعدوان الصهيوني متواصل على قطاع غزة، لا يستثني أحداً ولا يرحم قطاعاً، ومع منع دخول الأغذية والمساعدات كان انتشار المجاعة في معظم القطاع، إلا أن الأخطر ما يحدث في محافظة غزة،
حيث وصلت المجاعة إلى المرحلة الخامسة وفقًا لمنظمة الهلال الأزرق الدولية للإغاثة والتنمية (IBC)، بحسب مدير عام وزارة الصحة في غزة منير البرش، الذي أكد في حديث لإذاعة النور أنّه من المتوقع أن تتوسع المجاعة في محافظتي دير البلح وخانيونس.
وأضاف البرش، بحسب المنظمة، أنّه وبعد 22 شهرًا من العدوان، فإن أكثر من نصف مليون شخص في قطاع غزة يعيشون ظروفًا كارثية من الجوع والفقر والموت.
وقال: 'هناك مليون شخص هم في حالة الطوارئ في المرحلة الرابعة، أي ما يعادل 54%، و396 ألف شخص في حالة أزمة، هم في المرحلة الثالثة، أي ما يعادل 20%، و132 ألف طفل (دون سن الخامسة) بما في ذلك كل الأطفال حتى شهر حزيران / يونيو، من بينهم 41 ألف طفل في حالة سوء تغذية شديدة'.
واقع صحي مأساوي يعيشه أهالي القطاع، فلا تكفيه المجاعة حتى يُمنع عنه الحصول على الاستشفاء والدواء وفق البرش، الذي أكّد لإذاعة النور أنّ منع الوصول إلى الرعاية الصحية هو أشد ما يمكن أن يصيب الإنسان من خطر، حيث لا يستطيع الحصول على الغذاء السليم والدواء.
وبحسب مدير عام وزارة الصحة في غزة، فإنّ '80% من المرضى لا يستطيعون الحصول على أدويتهم في غزة، 52% من أدوية الأمراض المزمنة هي غير متوفرة، إلى جانب 64% من أدوية السرطان التي نفذت بالكامل'.
وأشار البرش إلى أنّ الأطفال لا يسلمون أيضًا من آلة التجويع والإبادة الصهيونية، إذ ما يقارب 281 شخصًا ارتقوا نتيجة سوء التغذية، من بينهم 114 طفلاً.
ما يرتكبه العدو في قطاع غزة هو حرب إبادة، فالذي لا تقتله الصواريخ يموت إما جوعاً وإما بسبب المرض، فيما العالم يشهد على الإبادة ولا يحرك ساكناً.











































































