اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أوضح رئيس المركز الكاثوليكي للإعلام والمنسّق الإعلامي الكنسي لزيارة البابا لاوون الرابع عشر إلى لبنان المونسينيور عبدو أبو كسم، إلى 'أنّنا عندما كنّا نحضّر للزّيارة، كنّا نفكّر في كيفيّة تحفيز النّاس على التفاعل والمشاركة في مراسم الزّيارة، إذ كانت هناك عقبات قد تعيق حصول استقبال واسع. فالبابا انتُخب في أيّار الماضي وهو آتٍ إلى لبنان في نهاية تشرين الثّاني، وبالتالي النّاس لم يتعرّفوا عليه بعد جيّدًا ولم تتكوّن لديهم بعد عاطفة كبيرة تجاههم كما حصل مع البابا القدّيس يوحنا بولس الثاني على سبيل المثال، ولا يعرفون أفكاره ونظرته للبنان'، مبيّنًا 'أنّنا قرّرنا القيام بحملة إعلاميّة كبيرة لمساعدة النّاس على التعرّف أكثر على البابا، ونجحنا في ذلك'.
وأشار في حديث لقناة الـ'LBCI'، إلى 'أنّنا في البداية كنّا نحضّر 60 ألف كرسي للمشاركة في القدّاس في واجهة بيروت البحريّة، ومع فتح باب التسجيل للمشاركة، فاق عدد المسجّلين المئة ألف شخص'، مؤكّدًا أنّ 'الإعلام اللّبناني محضّر جيّدًا لصناعة الحدث'. وذكر أنّ '83 صحافيًّا وإعلاميًّا يرافقون البابا من روما إلى تركيا ومن ثمّ إلى لبنان'، مشدّدًا على أنّه 'عبر الإعلام العالمي الّذي يصاحب البابا لاوون، يجب أن نُظهّر للعالم صورة لبنان الحضاريّة والثّقافيّة والجماليّة، وأنّنا لسنا إرهابيّين ولا شحّاذين'.
ولفت أبو كسم إلى أنّ 'زيارة البابا إلى دير مار مارون- عنايا هي زيارة صلاة، وسيكون هناك تجمّع كبير للمؤمنين. أمّا خلال زيارته إلى مستشفى الصّليب فهو سيزور المرضى وسيجلس معهم ويتكلّم معهم'، مركّزًا على أنّ 'الزّيارة لها طابع وجداني وروحي ورسمي، ويجب أن نعرف كيف نتفاعل معها، ويجب أن نقدّر كلبنانيّين أنّ أوّل وجهة خارجيّة للبابا كانت إلى مسيحيّي لبنان، ومنهم إلى مسيحيّي الشّرق'. وأشار إلى 'أنّنا نرى في البابا رجاءً وأملًا وسندًا معنويًّا، وهو سينتظر ما سنقوم به بعد الزّيارة'.











































































