اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٣١ كانون الأول ٢٠٢٥
صحيح أن لقاء الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس وزراء العدو بنيامين نتنياهو حظيَ باهتمامٍ سياسي وإعلامي،
إلا أنّ هذا اللقاء السادس منذ عودة ترامب إلى البيت الأبيض يؤشر إلى حجم الرعاية الأميركية الكاملة للعدوانية الصهيونية في المنطقة على مختلف الجبهات، كما يؤشر إلى العلاقة الوثيقة بين الجانبين،
وفي السياق يرى الباحث والكاتب السياسي علي مراد أنّ السبب الأساسي لدعوة ترامب نتنياهو يتعلق بالملف
الفلسطيني، مشددا على ان هناك وجهتي نظر اميركية واسرائيلية حيال الملف الفلسطيني وترامب مستعجل لاحداث خرق فيما يتعلق بالدخول في المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
ولفت مراد الى ان بعض مصادر الصحافة العبرية كشفت ان ترامب ابلغ انه في السادس عشر من الشهر المقبل سيعلن عن المرحلة الثانية وهناك اختلاف في وجهات النظر حول المشاركة التركية وشرط نزع سلاح حماس والفصائل الفلسطينية واعتداءات المستوطنين في الضفة وحاجة ترامب لضبط اسرائيلي للمستوطنين في الضفة وخفض خطاب ضم الضفة لان هذا مرتبط بمسعى ترامب في اقناع السعوديين في القيام بخطوة معينة في اطار التطبيع والتوقيع على اتفاقيات ابراهام.
صحيح أن القضايا الإقليمية العالقة وفي مقدمتها الحرب على غزة أخذت حيزاً من اللقاء، إلا أن أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية جمال واكيم يرى أن الاجتماع جاء بهدف تجديد الحرب الإسرائيلية على إيران، موضحا ان زيارة نتنياهو هي لاخذ الضوء الاخضر لتجديد العملية العسكرية ضد ايران لانها تقف حجر عثرة في مواجهة المشروع الاميركي الصهيوني للمنطقة.
ربما من المبكر الحديث عن نتائج واضحة للقاء ترامب – نتنياهو، إلا أن الأكيد هو وجود التقارب السياسي الواضح بين الطرفين ومحاولة الرئيس الأميركي إرسال رسائل طمأنة للداخل الإسرائيلي للاستفادة من النتائج في السباق الانتخابي











































































