اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٧ نيسان ٢٠٢٦
متابعةً للأوضاع الدقيقة الناشئة عن الحرب التي يشهدها لبنان وتزايد التحديات الأمنية والمعيشية، عقد محافظ جبل لبنان القاضي محمد المكاوي، اجتماعاً أمنياً موسعاً في مبنى بلدية الجديدة - البوشرية – السد، ضم قائمقام المتن السيدة مارلين حداد، كبار القادة الأمنيين، ورؤساء البلديات في القضاء ، بهدف تحديث خارطة الطريق لمواجهة تداعيات الأزمة الراهنة التي وصفها المكاوي بالأخطر على لبنان منذ مدة طويلة.
افتتح القاضي المكاوي الجلسة مبدياً أسفه وألمه لاستمرار سقوط الضحايا الأبرياء، ومناشداً الحضور بذل أقصى الجهود بروح المسؤولية التي يتحلون بها لمواجهة الضغوط المتزايدة على المواطنين، وتسريع الاستجابة على المستويين الأمني والحياتي. وتابع المكاوي أن تقديم موعد الاجتماع جاء نتيجة الظروف المستجدة التي لا تحتمل الانتظار، مشيراً إلى أن لبنان يواجه اليوم مزيجاً من مخاطر الحرب والعدوان وتحديات الأمن الداخلي والنزوح الواسع ومن الانهيار الاقتصادي المستمر، وتابع قائلاً لقد عبرنا أزمات شتى، لكننا اليوم أمام الامتحان الأصعب؛ حماية الوطن من التفتت والانهيار.
ثم توجه المكاوي إلى رؤساء البلديات، واصفاً إياهم بـ خط الدفاع الأول والصلة الأقرب لوجع المواطن وهواجسه. وأكد أن قلق الناس مشروع، مشدداً على ضرورة تفعيل العمل الميداني والنتائج الملموسة لتخفيف الأضرار وحماية السلم الأهلي.وكشف المحافظ عن تنسيق دائم مع المراجع العليا في الدولة من فخامة رئيس الجمهورية الى دولة رئيس الحكومة ومعالي وزير الداخلية والبلديات، معلناً عن ركيزتين للعمل في المرحلة المقبلة:
1- الحزم الأمني: منع أي مظاهر للأمن المتفلت تحت أي ظرف، واعتبار استقرار المناطق خطاً أحمر.
2- التنسيق المؤسساتي: تفعيل قنوات الربط السريع بين الأجهزة الأمنية والبلديات، في ملفات الأمن والإغاثة وتنظيم شؤون النازحين.
كما تخلّل اللقاء حواراً مفتوحاً اتسم بالصراحة، حيث عرض رؤساء البلديات سلسلة من العقبات اللوجستية والمادية والأمنية التي تعترض عملهم في ظل نقص الموارد وتزايد الضغوط الميدانية.
وفي الختام ردّ المحافظ المكاوي على مجمل التساؤلات والنقاط المثارة، مقدماً توضيحات وتوجيهات قانونية وإدارية لتسهيل عمل السلطات المحلية، ومؤكداً أن أجهزة الدولة، رغم الصعوبات، لم تتقاعس عن أداء واجبها، مع تأكيده أن الجهد الجماعي هو الممر الوحيد لتبديد المخاطر الوجودية التي تهدد الجغرافيا اللبنانية، مؤكداً أن الهدف الأسمى يبقى ألا نخسر الوطن في نهاية المطاف.











































































