اخبار لبنان
موقع كل يوم -نافذة العرب
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
كشفت دراسة علمية أن المبيضين يواصلان أداء أدوار بيولوجية بعد انقطاع الطمث، رغم توقفهما عن إنتاج البويضات، إذ تتغير وظائفهما مع التقدم في العمر بطرق قد تؤثر في صحة الأنسجة والمناعة وخطر الإصابة بسرطان المبيض.
وبحسب دراسة نُشرت في مجلة Aging Cell، حلل باحثون البروتينات الموجودة في أنسجة مبايض سليمة تعود إلى 28 امرأة تجاوزن مرحلة انقطاع الطمث، وقُسّمت العينات وفقاً لأعمار المتبرعات إلى ثلاث فئات: من 50 إلى 59 عاماً، ومن 60 إلى 69 عاماً، و70 عاماً فأكثر. واستخدم الفريق تقنية قياس الطيف الكتلي لرصد التغيرات في البروتينات، ووجد أن أنماطها تختلف تدريجياً مع تقدم العمر، بما يشير إلى استمرار النشاط البيولوجي للمبيضين بعد انتهاء سنوات الإنجاب.
وأظهرت النتائج ارتفاع مستويات البروتينات المرتبطة بتنظيم الحمضين النوويين DNA وRNA والحفاظ على بنية الأنسجة لدى النساء الأصغر سناً ضمن العينة، في حين ارتفعت لدى الفئة الأكبر سناً مستويات بروتينات مرتبطة بتمثيل الدهون والاستجابة المناعية والالتهابات. وتشير النتائج إلى أن التغيرات المرتبطة بالشيخوخة قد تهيئ بيئة داخل أنسجة المبيض تساعد على نمو الأورام، خصوصاً مع تراكم الكولاجين وحدوث تغيرات التهابية وتليّفية. كما رصد الباحثون بروتينات سبق ربطها بسرطان المبيض، رغم خلو العينات المدروسة من الأورام.
وأكد الباحثون أن هذه النتائج لا تعني أن النساء بعد انقطاع الطمث سيصبن بالسرطان حتماً، لكنها تفتح المجال لدراسة العلاقة بين شيخوخة المبيض وزيادة خطر الإصابة بالمرض.
وقد تساعد هذه النتائج مستقبلاً في تحديد مؤشرات حيوية جديدة للكشف عن سرطان المبيض، واستكشاف وسائل قد تحد من مخاطره، فضلاً عن تحسين فهم التغيرات البيولوجية التي تحدث بعد انقطاع الطمث. (إرم نيوز)











































































