اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ١٠ أب ٢٠٢٥
قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة، اليوم الأحد، إن الاحتلال الإسرائيلي ما زال يعيق دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، حيث دخل يوم السبت فقط 95 شاحنة مساعدات، تعرض معظمها للنهب والسرقة في ظل فوضى أمنية متعمدة تهدف إلى 'هندسة التجويع والفوضى' لكسر صمود الشعب الفلسطيني.
وأوضح البيان، أن إجمالي الشاحنات التي دخلت قطاع غزة خلال 14 يوماً لم يتجاوز 1,210 شاحنات فقط، من أصل الكمية المفترضة والبالغة 8,400 شاحنة، ما يعني أن ما دخل يعادل حوالي 14% فقط من الاحتياجات الفعلية لسكان القطاع.
وأشار البيان إلى أن قطاع غزة بحاجة يومياً إلى أكثر من 600 شاحنة مساعدات متنوعة لتلبية الحد الأدنى من احتياجات 2.4 مليون نسمة، في ظل انهيار شبه كامل للبنية التحتية جراء الحرب والدمار المستمر.
وحمل المكتب الإعلامي الاحتلال الإسرائيلي وحلفاءه المسؤولية الكاملة عن الكارثة الإنسانية التي تضرب القطاع، داعياً الأمم المتحدة والدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي إلى تحرك جدي وعاجل لفتح المعابر وضمان تدفق المساعدات، خاصة المواد الغذائية وحليب الأطفال والأدوية المنقذة للحياة.
وشدد البيان على ضرورة محاسبة الاحتلال على جرائمه التي تستهدف المدنيين في غزة، مطالباً المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الإنسانية والقانونية لإنقاذ حياة الملايين من السكان المحاصرين.
ويعيش القطاع اليوم واحدة من أقسى الكوارث الإنسانية في تاريخه، حيث تتقاطع المجاعة مع حرب مدمرة شنتها قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، وسط شلل تام في الإغاثة الدولية.
ومنذ 2 مارس/آذار الماضي، أغلق الاحتلال الإسرائيلي جميع المعابر المؤدية إلى قطاع غزة، منقلبًا على اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في 18 يناير/كانون الثاني، والذي نصّ على إدخال 600 شاحنة مساعدات و50 شاحنة وقود يوميًا.
ومنذ ذلك الحين، بدأ سكان القطاع يعتمدون على المواد الغذائية المخزنة، والتي نفدت تدريجيًا، ما أدى إلى انتشار الجوع وسوء التغذية، خاصة مع نقص مشتقات الحليب، اللحوم، الدواجن، الخضراوات، والأدوية، بالإضافة إلى مستلزمات النظافة.