×



klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

klyoum.com
palestine
فلسطين  ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

قم بالدخول أو انشئ حساب شخصي لمتابعة مصادرك المفضلة

ملاحظة: الدخول عن طريق الدعوة فقط.

تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

موقع كل يوم »

اخبار فلسطين

»سياسة» وكالة عمون الاخبارية»

من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟

وكالة عمون الاخبارية
times

نشر بتاريخ:  السبت ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ - ١٨:٥٦

من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟

من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟

اخبار فلسطين

موقع كل يوم -

وكالة عمون الاخبارية


نشر بتاريخ:  ١٠ تشرين الأول ٢٠٢٦ 

ليست كل دولة في المصب ضعيفة، ولا كل دولة عند المنبع قوية، لكن من يملك المنبع يملك، في الحد الأدنى، القدرة على التأثير في تدفق ما يصل إلى غيره. في زمن النهر كان ذلك يعني الماء، وفي زمن النفط والغاز أصبح يعني الطاقة، وفي زمن الممرات يعني التجارة. أما اليوم فقد يكون المنبع شريحة إلكترونية، أو معدنًا حرجًا، أو مركز بيانات، أو خوارزمية، أو جامعة تنتج المعرفة. لم يعد السؤال فقط: من يملك النفط؟ بل: من يملك تكنولوجيا استخدامه؟ ولم يعد: من يملك البيانات؟ بل: من يملك الحوسبة التي تحوّلها إلى معرفة، والخوارزمية التي تحوّل المعرفة إلى قرار؟ من هنا يصبح ثنائي 'المنبع والمصب' أكثر من وصف جغرافي؛ إنه مدخل لفهم توزيع القوة في القرن الحادي والعشرين.

والأردن، بهذه العدسة، حالة لافتة: لا وفرة مائية، ولا ثروة نفطية أو غازية، وليس دولة كبرى. لكنه يقع في قلب منطقة شديدة الحساسية للمياه والطاقة والممرات والتجارة، وله منفذ بحري عبر العقبة، وموارد بشرية متعلمة، وموقع بين مراكز اقتصادية كبرى. وهذا يمنحه فرصة للتحول من جغرافيا تقع بين الآخرين إلى عقدة تربطهم ببعضهم. وهنا المسألة الحقيقية: هل قدره أن يبقى في نهاية التدفقات، أم يصبح جزءًا من صناعتها؟ إنه سؤال أكبر من الاقتصاد والتكنولوجيا، فهو سؤال عن موقع الدولة في النظام الدولي القادم.

ويبدأ الجواب من الماء، لأن الأمن المائي في الأردن قضية سيادة لا قضية خدمات. ومشروع الناقل الوطني ليس بنية تحتية فقط، بل محاولة لإعادة صياغة علاقة الدولة بأحد أهم حدودها الاستراتيجية. غير أن السؤال الأعمق ليس 'كيف نحصل على الماء؟' بل 'كيف نمنع أن يتحول اعتمادنا على أي مورد من أي جهة كانت إلى اعتماد مطلق؟'. وهذه القاعدة تسري على الطاقة والغذاء والتكنولوجيا والتمويل، فالدولة التي تعتمد على مصدر واحد، أو على تكنولوجيا لا تفهمها وتطورها، تصبح مستخدمًا دائمًا لا شريكًا. ولهذا سيكون الأمن الوطني مستقبلًا أمنَ تدفقات: مياه وطاقة وسلع وبيانات ومعرفة. ومن هذه الزاوية يصبح موقع الأردن أكثر إثارة، فقد يكون 'مصبًا' في موارد و'منبعًا' في أخرى؛ مستوردًا للطاقة لكنه منتج واعد للمتجددة، فقيرًا بالمياه لكنه مركز محتمل لتقنيات إدارة الندرة، صغير السوق لكنه منصة خدمات عابرة للحدود. وقد لا يصنع الرقائق، لكنه يستطيع أن يدخل في تصميم البرمجيات والذكاء الاصطناعي، وأن ينتج عقولًا وحلولًا يحتاجها العالم. وهنا تنتقل المعادلة من اقتصاد الموارد إلى اقتصاد الموقع والقدرة.

لقد اعتدنا قياس ثروة دول المنطقة بما تحت الأرض، لكن العالم الجديد سيجبرنا على قياس جزء مهم منها بما فوق الأرض وبين العقول. وهذا ما يجعل الذكاء الاصطناعي نقطة تحول جيوسياسية؛ فهو منظومة تبدأ من الرقائق والطاقة والبيانات، وتمر بالنماذج والباحثين، وتنتهي بالمنصات والقطاعات التي تستخدمها. ومن يملك حلقاتها لا يملك تكنولوجيا فقط، بل جزءًا من بنية القوة العالمية الجديدة. وقد أدرك الأردن هذا مبكرًا، فأصدر سياسة الذكاء الاصطناعي عام 2020، ثم الاستراتيجية وخطتها التنفيذية 2023–2027 التي تضم 68 مشروعًا.

لكن التحدي الفعلي يكمن في الفلسفة: إذا عُومل الذكاء الاصطناعي كـ'قطاع' جديد بقي الأردن في المصب؛ أما إذا عُومل كطبقة تمتد فوق الدولة كلها، فالقصة تختلف. عندها يجب أن يدخل الماء قبل الشعارات، والزراعة قبل المؤتمرات، والمدارس قبل المعارض، والمستشفيات قبل التطبيقات، والطاقة قبل الحملات الترويجية، والنقل والجمارك والموانئ وسلاسل الإمداد قبل الحديث عن اقتصاد المستقبل.

والسؤال الأعمق ليس ماذا يفعل الذكاء الاصطناعي للأردن اليوم، بل ماذا سيحدث عندما يصبح جزءًا من تفكير الأجيال القادمة. فالجيل الذي سيدخل سوق العمل في العقد القادم لن يعيش كما عاش جيل التسعينيات، وسيتعامل مع الذكاء الاصطناعي كما نتعامل نحن مع الكهرباء منذ عقود: بنية غير مرئية في كل شيء، من الكتابة بمساعدة نموذج ذكي إلى إدارة المصانع بأنظمة ذاتية والتخطيط الحكومي بالخوارزميات. وسيتحول جزء من الاقتصاد من تنفيذ الإجراءات إلى تصميم الأنظمة والإشراف عليها وتصحيحها. وهنا يصبح التعليم قضية جيوسياسية لا اجتماعية فحسب: فتعليم ينتج حافظي معلومات سيفقد قيمته أمام الخوارزميات، أما تعليم ينتج من يسأل السؤال الصحيح، ويفهم البيانات، ويعرف حدود الخوارزمية، ويستطيع بناءها، فيتحول إلى رافعة استراتيجية. والجامعة التي لا تنتج معرفة تبقى مؤسسة تدريس، أما التي تنتج براءات اختراع وشركات ناشئة فتصبح أصلًا استراتيجيًا. ولهذا فإن إصلاح التعليم جزء من معركة الموقع الأردني في النظام العالمي القادم، لا ملف اجتماعي منفصل عنها.

ولا يقل أهمية عن التعليم التحول في النظر إلى البيانات. فبياناتنا بكل أشكالها أصبحت موردًا استراتيجيًا. لكن التعبير الشائع 'البيانات هي النفط الجديد' مضلل، فالبيانات الخام بلا حوسبة وخوارزمية وموهبة وحوكمة تبقى بلا قيمة. وخطر الأردن ليس نقص البيانات بل تشتتها في جزر مؤسسية غير مترابطة. أما حجمه الصغير فقد يتحول إلى ميزة إذا توفرت الإرادة المؤسسية، فهو يستطيع أن يجرّب بسرعة، ويربط مؤسساته، ويحوّل قطاعات كاملة إلى مختبرات. وذلك يتطلب تغييرًا في فلسفة الإدارة؛ فليس المطلوب أن تصبح كل وزارة 'وزارة ذكاء اصطناعي'، بل أن تصبح الدولة نفسها دولة تتعلم من البيانات. وتُعد خطوة وزارة الاقتصاد الرقمي في 2026، بتقييم جاهزية القطاع العام وتدريب أكثر من ألفي موظف، مؤشرًا جيدًا، لكن قيمتها الحقيقية تُقاس بالانتقال من التدريب إلى تغيير طريقة اتخاذ القرار فعليًا؛ فالذكاء الاصطناعي الذي لا يغيّر القرار يبقى تجربة تقنية لا أصلًا وطنيًا.

ويقود ذلك إلى بُعد سيادي لا يمكن إغفاله، هو السيادة الرقمية. فهي أولًا بنية ثقة: إذ تجذب الدول التي تستثمر في حوكمة البيانات وتشريعات الخصوصية والأمن السيبراني الموثوق مراكز البيانات ومشغلي السحابة، في وقت تتنافس فيه دول كثيرة في المنطقة بقوة على استضافة هذه البنية. والأردن، إن بنى إطارًا تنظيميًا موثوقًا، يستطيع أن يجذب جزءًا من هذا الاستثمار بوصفه منطقة حياد رقمي بين محاور متنافسة، كما لعبت دول صغيرة أخرى دور الوسيط المالي أو اللوجستي بين كتل كبرى. وهي ثانيًا جزء من السيادة الوطنية لا ترف: فالخوارزمية ستبدأ في تحديد موقع الإنسان داخل الاقتصاد، أي المهارات المطلوبة، والوظائف التي تختفي، والشركات التي تحصل على التمويل. لكنها لا تأتي من فراغ، بل تتعلم من البيانات التي توضع أمامها. فإذا لم نمتلك بياناتنا، فكيف نضمن أن الخوارزمية التي تشكّل مستقبلنا تفهم مجتمعنا واقتصادنا؟ والمقصود ليس منافسة النماذج العالمية، بل امتلاك القدرة على فهمها وتقييمها، ومعرفة متى نستخدم النموذج العالمي ومتى نحتاج نموذجًا محليًا. وهذا هو الحد الأدنى من السيادة في عالم ستصبح فيه الخوارزميات جزءًا من البنية التحتية للدولة.

وهنا نعود إلى الجغرافيا. فالأردن ليس جزيرة، ولا ينبغي أن يفكر بمنطق الاكتفاء الذاتي؛ قوته المستقبلية في أن يكون دولة عقدة. وقد مرّ طريق الحرير القديم عبر الجغرافيا وحدها، أما الجديد فيمر عبر الجغرافيا والشبكات والبيانات معًا. وهنا تتلاقى الجغرافيا مع تكنولوجيا المستقبل.

ومن هنا يمكن للأردن أن ينتقل من سؤال 'ماذا ينقصنا؟' إلى سؤال 'ما الذي نجعل الآخرين يحتاجون إلينا فيه؟'. فهو لا يستطيع منافسة الوفرة الطبيعية، لكنه يستطيع منافسة القدرة البشرية. وكل دينار يُستثمر في التعليم النوعي والمهارات الرقمية يمكن أن يصبح أصلًا استراتيجيًا، بشرط ألا تتحول هذه العقول إلى قوة عمل مُصدَّرة بالكامل. فالخطر أن يتحول الأردن إلى حاضنة تُخرّج الكفاءات ثم تستورد منتجاتها وخدماتها. والسؤال الوطني هو: كيف نحتفظ بجزء من القيمة التي تنتجها عقولنا؟ لا بمنعها من السفر، بل بجعل الأردن مكانًا يمكن العمل منه مع العالم، إذ لا تحتاج الموهبة دائمًا إلى الانتقال جغرافيًا كي تصل إلى السوق العالمي، ما دامت البنية الرقمية والتشريعات والتمويل والملكية الفكرية والمؤسسات البحثية متوفرة.

غير أن كل ذلك يبقى معلقًا على شرط واحد: سرعة مؤسسات الدولة نفسها. فالتكنولوجيا تتقادم بوتيرة أسرع من الإجراءات، والدولة التي تحتاج سنوات لاتخاذ قرار تقني قد تجد أن التكنولوجيا التي بنت عليها قرارها أصبحت قديمة قبل اكتمال المشروع. وفي عالم كهذا تصبح الفجوة بين التخطيط والتنفيذ فجوة استراتيجية بحد ذاتها، وتصبح الإدارة العامة جزءًا من القدرة الجيوسياسية.

وإذا أردنا تصور الأردن بعد عقد، فلا ينبغي أن نسأل فقط عن الناتج المحلي الإجمالي أو عدد السكان، بل: هل يستطيع إنتاج طاقته من مصادر تنافسية؟ وأن يصبح مركزًا لخدمات رقمية متخصصة ونماذج ذكاء اصطناعي؟ وهل تنتج جامعاته المعرفة لا الشهادات فقط؟ وهل يحوّل العقبة إلى عقدة لوجستية ورقمية، وشحَّ موارده إلى حافز للابتكار؟ وهل يجعل أبناءه جزءًا من الثورة الصناعية الخامسة، التي نعيش مرحلتها الانتقالية قبل نضجها الكامل، بدل أن يكونوا مستخدمين فقط لمنتجاتها؟

إذا كانت الإجابة نعم، فلن يحتاج الأردن إلى امتلاك ما تملكه الدول الكبرى، بل إلى ما يجعله مهمًا لها. وهذا هو الفرق بين الدولة الكبيرة والدولة الذكية: الأولى قوة بحجمها، والثانية قوة بموقعها وشبكاتها ومعرفتها وعلاقاتها. والتحول من المصب إلى المنبع لا يعني الانغلاق أو إنتاج كل شيء محليًا، بل بناء اعتماد متبادل متوازن: أن تحتاج إلى الآخرين دون أن يحوّل أحد حاجتك إلى أداة لإملاء خياراتك. تستورد التكنولوجيا لكنك تبني قدرتك على فهمها وتطويرها، وتستورد الطاقة لكنك تبني بدائل، وتستورد الغذاء لكنك تحمي أمنك الغذائي، وتستورد الحوسبة لكنك تبني قدرات محلية في البيانات والنماذج، وتتعاون مع القوى الكبرى دون أن تربط مستقبلك بمركز واحد. إنها سياسة مرونة لا مواجهة.

والخطر الأكبر أن يبقى الأردن في المصب وهو يظن أنه بلغ المنبع: أن نشتري أجهزة ونظن أننا امتلكنا التكنولوجيا، أو نستخدم الذكاء الاصطناعي ونظن أننا أصبحنا دولة ذكاء اصطناعي، أو نرسل أبناءنا إلى الجامعات ونظن أننا بنينا اقتصاد المعرفة، أو نضع البيانات في قواعد إلكترونية ونظن أننا أصبحنا دولة تعتمد على البيانات. فالمنبع ليس ما نملكه على الورق، بل القدرة التي يعتمد عليها الآخرون. والمؤشرات الحقيقية ليست كثرة المؤتمرات، بل: كم شركة أردنية تبيع حلولها خارج الأردن؟ وكم نظامًا محليًا تستخدمه دول أخرى؟ وكم باحثًا يقود مشروعًا عالميًا؟ وكم جامعة تنتج معرفة وبراءات اختراع؟ وكم عقدة لوجستية تمر عبرها تجارة المنطقة؟ وكم قيمة يضيفها الأردن قبل أن تصل السلعة إلى المستهلك النهائي؟

قد تبدو قصة الأردن قصة دولة محاطة بالتحديات، لكن القيد نفسه يمكن أن يصبح مصدرًا للميزة، فلا يمكننا تغيير الجغرافيا، لكن يمكننا تغيير قيمتها. وفي القرن العشرين كانت الدولة القوية هي التي تملك الموارد؛ وفي القرن الحادي والعشرين ستكون القوية هي القادرة على حماية استقلال قرارها، وتحويل مواردها المحدودة إلى قدرة شبه لا محدودة على الابتكار والتكيف. وهنا يمكن للأردن أن يعيد تعريف قصته، لا بوصفه دولة في المصب، بل دولة تصنع لنفسها منابع جديدة: للمياه المعالجة والطاقة المتجددة والمعرفة والكوادر والخوارزميات وغيرها. فهو لا يحتاج أن يكون أكبر دولة في المنطقة، بل دولة لا تستطيع المنطقة تجاهلها. وعندها لن يكون السؤال أين يقع على الخريطة، بل أين يقع في شبكة القيمة العالمية.

من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟
موقع كل يومموقع كل يوم

أخر اخبار فلسطين:

بين حجابٍ يُضيَّق عليه في أذربيجان وحياءٍ يُحتفى به في الأردن

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.

موقع كل يوم
36

أخبار كل يوم

lebanonKlyoum.com is 2540 days old | 435,115 Palestine News Articles | 6,875 Articles in Oct 2026 | 348 Articles Today | from 39 News Sources ~~ last update: 2 min ago
klyoum.com

×

موقع كل يوم


مقالات قمت بزيارتها مؤخرا



من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟ - ps
من المصب إلى المنبع: كيف يصنع الأردن منابع قوته الجديدة؟

منذ ٠ ثانية


اخبار فلسطين

سيمون كرم يزور باريس لبحث مرحلة ما بعد اليونيفيل - lb
سيمون كرم يزور باريس لبحث مرحلة ما بعد اليونيفيل

منذ ٠ ثانية


اخبار لبنان

خبر : غسالة الملابس بالحمام.. حلول ديكورية تجمع بين العملية والجماليات - ps
خبر : غسالة الملابس بالحمام.. حلول ديكورية تجمع بين العملية والجماليات

منذ ثانية


اخبار فلسطين

التحالف : اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية - sa
التحالف : اعتراض وتدمير طائرة مسيرة بالمنطقة الشرقية

منذ ثانية


اخبار السعودية

4800 جنيه في الشهر.. تفاصيل وشروط عمل معلمي الحصة - eg
4800 جنيه في الشهر.. تفاصيل وشروط عمل معلمي الحصة

منذ ثانيتين


اخبار مصر

خبر : دليل اختيار الفاونديشن المثالي قبل يوم الزفاف - ps
خبر : دليل اختيار الفاونديشن المثالي قبل يوم الزفاف

منذ ثانيتين


اخبار فلسطين

الجزائر تكتسح زامبيا بثلاثية في تصفيات أمم أفريقيا - eg
الجزائر تكتسح زامبيا بثلاثية في تصفيات أمم أفريقيا

منذ ٣ ثواني


اخبار مصر

مسيرات في عواصم أوروبية تطالب بوقف الحرب على غزة - ps
مسيرات في عواصم أوروبية تطالب بوقف الحرب على غزة

منذ ٣ ثواني


اخبار فلسطين

 عاجل ارتفاع أسعار الذهب 40 قرشا في السوق المحلية - jo
عاجل ارتفاع أسعار الذهب 40 قرشا في السوق المحلية

منذ ٤ ثواني


اخبار الاردن

مساهمو برج المعرفة ينتخبون مجلس الإدارة للدورة الجديدة - sa
مساهمو برج المعرفة ينتخبون مجلس الإدارة للدورة الجديدة

منذ ٤ ثواني


اخبار السعودية

المالية: 12 مليون ليرة شهريا للسائقين العموميين المستحقين - lb
المالية: 12 مليون ليرة شهريا للسائقين العموميين المستحقين

منذ ٥ ثواني


اخبار لبنان

الدولار يكسر حاجز الـ 51 جنيها خلال تعاملات اليوم الإثنين في البنوك - eg
الدولار يكسر حاجز الـ 51 جنيها خلال تعاملات اليوم الإثنين في البنوك

منذ ٥ ثواني


اخبار مصر

الدولار يستقر قرب أعلى مستوياته في أسبوعين - tn
الدولار يستقر قرب أعلى مستوياته في أسبوعين

منذ ٦ ثواني


اخبار تونس

ليفربول المرشح الأكثر مصداقية لضم مبابي - sy
ليفربول المرشح الأكثر مصداقية لضم مبابي

منذ ٦ ثواني


اخبار سوريا

بالفيديو بالأسماء... الاحتلال يفرج عن 24 أسيرا من قطاع غزة - ps
بالفيديو بالأسماء... الاحتلال يفرج عن 24 أسيرا من قطاع غزة

منذ ٧ ثواني


اخبار فلسطين

خطوات التقديم لأبنائنا في الخارج 2027 والمستندات المطلوبة - eg
خطوات التقديم لأبنائنا في الخارج 2027 والمستندات المطلوبة

منذ ٧ ثواني


اخبار مصر

صراع الكتل الهوائية فوق أوروبا يمهد لتحول تدريجي نحو أجواء خريفية - jo
صراع الكتل الهوائية فوق أوروبا يمهد لتحول تدريجي نحو أجواء خريفية

منذ ٨ ثواني


اخبار الاردن

مكلارين ارتورا Spider بقوة تقارب 700 حصانا.. صور - eg
مكلارين ارتورا Spider بقوة تقارب 700 حصانا.. صور

منذ ٩ ثواني


اخبار مصر

الحويلة: الاستثمار في الصحة النفسية استثمار في الإنسان - kw
الحويلة: الاستثمار في الصحة النفسية استثمار في الإنسان

منذ ٩ ثواني


اخبار الكويت

استعلم فورا.. رابط نتيجة تحويلات المدارس بالرقم القومي 2026 - eg
استعلم فورا.. رابط نتيجة تحويلات المدارس بالرقم القومي 2026

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

بسبب خلافات الجيرة .. القبض على طرفى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بالقاهرة - eg
بسبب خلافات الجيرة .. القبض على طرفى مشاجرة بالأسلحة البيضاء بالقاهرة

منذ ١٠ ثواني


اخبار مصر

من قلب الأمم المتحدة.. بوركينا فاسو تؤكد دعمها لمغربية الصحراء - ma
من قلب الأمم المتحدة.. بوركينا فاسو تؤكد دعمها لمغربية الصحراء

منذ ١١ ثانية


اخبار المغرب

موعد مباراة سيراميكا كليوباترا ومودرن سبورت في الدوري المصري - eg
موعد مباراة سيراميكا كليوباترا ومودرن سبورت في الدوري المصري

منذ ١١ ثانية


اخبار مصر

 سعيد الهلال ينشر تغريدة مثيرة للجدل عن بعض الحكام! - sa
سعيد الهلال ينشر تغريدة مثيرة للجدل عن بعض الحكام!

منذ ١٢ ثانية


اخبار السعودية

استقرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل - jo
استقرار أسعار النفط فوق 100 دولار للبرميل

منذ ١٢ ثانية


اخبار الاردن

بلدية باطن الجبل: لا إصابات بالحمى القلاعية في سوق تيجي للماشية - ly
بلدية باطن الجبل: لا إصابات بالحمى القلاعية في سوق تيجي للماشية

منذ ١٣ ثانية


اخبار ليبيا

التصعيد مستمر بلدات جنوبية محاصرة بالقصف المدفعي - lb
التصعيد مستمر بلدات جنوبية محاصرة بالقصف المدفعي

منذ ١٣ ثانية


اخبار لبنان

 الدوري الإيطالي كومو يفلت من الهزيمة أمام أودينيزي - ye
الدوري الإيطالي كومو يفلت من الهزيمة أمام أودينيزي

منذ ١٤ ثانية


اخبار اليمن

توقعات بتحريك أسعار البنزين والسولار خلال أكتوبر - eg
توقعات بتحريك أسعار البنزين والسولار خلال أكتوبر

منذ ١٤ ثانية


اخبار مصر

النفط يرتفع بعد إنهاء ترامب الاتفاق مع إيران - kw
النفط يرتفع بعد إنهاء ترامب الاتفاق مع إيران

منذ ١٥ ثانية


اخبار الكويت

تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 3.8 متجاوزا التوقعات خلال سبتمبر - om
تضخم منطقة اليورو يرتفع إلى 3.8 متجاوزا التوقعات خلال سبتمبر

منذ ١٥ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

السيسي: أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري - om
السيسي: أمن دول الخليج العربي جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري

منذ ١٦ ثانية


اخبار سلطنة عُمان

رفض أيرلندي لمصافحة لاعبي إسرائيل في دوري أمم أوروبا - ps
رفض أيرلندي لمصافحة لاعبي إسرائيل في دوري أمم أوروبا

منذ ١٦ ثانية


اخبار فلسطين

هبوط البيض والبانيه.. أسعار الفراخ اليوم الثلاثاء - eg
هبوط البيض والبانيه.. أسعار الفراخ اليوم الثلاثاء

منذ ١٧ ثانية


اخبار مصر

الذهب يتعافى رغم رفع الفيدرالي أسعار الفائدة - jo
الذهب يتعافى رغم رفع الفيدرالي أسعار الفائدة

منذ ١٧ ثانية


اخبار الاردن

مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي من العلمين الجديدة - eg
مدبولي يترأس اجتماع الحكومة الأسبوعي من العلمين الجديدة

منذ ١٨ ثانية


اخبار مصر

* تعبر المقالات الموجوده هنا عن وجهة نظر كاتبيها.

* جميع المقالات تحمل إسم المصدر و العنوان الاكتروني للمقالة.






لايف ستايل