اخبار فلسطين
موقع كل يوم -وكالة عمون الاخبارية
نشر بتاريخ: ١٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
عمون - روان المجالي - من الواضح ان اعلان النائب ابراهيم الطراونة كمرشح لرئاسة مجلس النواب ليس بالون اختبار بقدر ماهو خيار جدي لدى سلاح الهندسة الوطني وإن كانت الصدمة التي رافقت الذين رغبوا في الترشح من الميثاق والارادة لا حول ولا ارادة لهم الا الاعتراض ومحاولة تغيير الوجهة رغم صعوبتها.
رئيس سابق للنواب يقول ل عمون ان معضلة الطراونة الرئيسة هي مدى رضا وود زملاءه نحوه لكن ذلك يتبدد مع اول توجيه ورغبة (...) ويزيد 'لقد بهت الذين كفروا باعلان الرجل كخيار وحيد للمنصب ونزلت عليهم كالصاعقة'.. لكن نواب يرون الامور ابسط مما يجب.
اما احد الراغبين في خوض معركة الرئاسة فيرى ان غير الطراونة اولى منه من مبدأ 'لا للتوريث' قاصدّا ان شقيقه المهندس عاطف اخذ فرصة العائلة .
ويرى آخر ان كل ما يجري مجرد زوبعة في اقل من فنجان وان الاغلبية الساحقة ستولي وجهها نحو ميثاق واحد .. لكن يرى البعض ان للرئيس السابق احمد الصفدي او الابقاء على الرئيس الحالي مازن القاضي الحل الوسطي الامثل لحل خلافات المترشحين نيةً وان هذا هو الحل رغم ان نواب يؤكدون ان الامور باتت محسومة (....)!
القاضي كان دومًا مسلمًا امره للواحد القهار ويرى ان ما ترتضيه وتريده المصلحة العليا خياره وان لا نية او جهد يمضي دونها .. اما الطراونة نفسه وهو المشتهي الاول للرئاسة كما غيره فيقول 'إن فيها خير من الله فنعم المولى وان بها فابعدها يا خبير'..
تبقى الماكينة الصورية منشغلة ولا نقول مشتعلة هذا الاسبوع حتى الاثنين القادم لتعلن ارادة عن مرشحها للرئاسة مصطفى الخصاونة بالاستمرار او التنحي لصالح وحدة تيار الموالاة والوسطية وهنا تبدأ الاجابة والتحليل ..
طبيب الاسنان الهاديء هل يتجاوز المحنة ويعتلي منصة القبة ويسن اسنانه نحو مشاغبي المجلس ام يبقى ينثر مخدر اللثة على اماكن الالم والعصب الوطني ؟

























































