اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٤ أذار ٢٠٢٦
قال جهاز الدفاع المدني، إن الحرب على غزة لم تتوقف ولا يزال الاحتلال يقتل المدنيين بشكل شبه يومي حتى بعد إعلان وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول ويقلص المساعدات الإنسانية، مشيرًا إلى استشهاد أربعة مواطنين في ثالث أيام عيد الفطر.
وأوضح المتحدث باسم 'الدفاع المدني' محمود بصل لـ 'فلسطين أون لاين'، أن ثلاثة من هؤلاء الشهداء ارتقوا في المحافظة الوسطى فيما استشهد الرابع في حي الشيخ رضوان شمال غرب غزة، كما استشهد أربعة مواطنين يوم الخميس الماضي.
وأول من أمس، قالت وزارة الداخلية في غزة إن ثلاثة من ضباط ومنتسبي الشرطة استشهدوا في غارة إسرائيلية على مركبة للشرطة في مخيم النصيرات وسط القطاع.
اقرأ أيضًا: 3 شهداء باستهداف مركبة شرطة وسط قطاع غزة
وقال بصل: منذ وقف إطلاق النار لم تتوقف عمليات القتل في القطاع. نتحدث عن انتهاكات شبه يومية وضحايا في صفوف المدنيين ومجازر في بعض الأحيان تؤدي لقتل عائلات بأكملها وأعداد كبيرة من المواطنين، مضيفا أن عددا كبيرًا من الأطفال استشهدوا من جراء الاستهدافات والانتهاكات الاحتلالية.
المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة، محمود بصل
وتابع: حتى فترة العيد لم يوقف الاحتلال عمليات القتل بل استمرت كما هو الحال في شهر رمضان، ذاكرًا أن عدد ضحايا جرائم الاحتلال في غزة منذ وقف إطلاق النار تجاوز 600 شهيد وقرابة 2000 مصاب، في انتهاك واضح للقوانين والمواثيق الدولية.
ونبه بصل إلى أن الوقائع على الأرض تشير إلى أن لدى الاحتلال سياسة واضحة تقوم على قتل الفلسطيني واستمرار الاستهداف، مؤكدا وجوب توقف هذه السياسة.
وأشار إلى أن أهالي القطاع انتظروا طويلا توقف الحرب لكن (إسرائيل) مستمرة بعمليات القتل والتنكيل والاستهداف والحصار وتوسيع السيطرة العسكرية، حتى خلال الحرب الإسرائيلية الأمريكية على إيران، فإن الحرب في غزة لم تتوقف، ومن يعتقد أنها توقفت فهو 'واهم'.
اقرأ أيضًا: 'حماس': تصعيد العدوان على غزة انتهاك صارخ لوقف النَّار واستغلالٌ لانشغال العالم
وقال المتحدث باسم 'الدفاع المدني': الاحتلال متعطش لقتل المدنيين وسفك الدماء، وقد زاد القتل في غزة واستمر الحصار والتضييق خلال الحرب على إيران.
وأكد أن الاحتلال لم ينفذ ما اتفق عليه على الأرض، ولا يزال أيضًا يقلص المساعدات التي يحتاجها المواطنون في القطاع، وهناك عائلات تعيش بالفعل ظروفا كارثية على مستوى التجويع وعدم توفر المواد الأساسية للعيش.
وبيّن بصل أن المنظومة الخدماتية في غزة تعاني بشكل كبير جدًا، وهو ما يقع ضمن قائمة انتهاكات الاحتلال على المستوى القانوني والإنساني والميداني، إذ إن تلك المنظومة تعيش واقعا صعبا ومتهالكا بلا دواء ولا خدمة إسعافية ولا طبية كافية تتناسب مع حجم الكارثة الموجودة، بما يؤدي في نهاية المطاف لقتل المزيد من الضحايا في صفوف المدنيين.
ويضاف إلى ذلك -بحسب بصل- ما يتعلق بمعبر رفح البري الذي يغلقه الاحتلال وهو انتهاك بحق المدنيين.
وقال بصل: إن المواطن في غزة لا يُقتل فقط بالقصف، بل أيضًا بالتجويع والحرمان من العلاج والضغط النفسي والقهر من الممارسات الإسرائيلية.
وجرى التوصّل لاتفاق وقف إطلاق النار في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 عقب عامين من حرب إبادة جماعية بدأتها (إسرائيل) في 8 أكتوبر/تشرين الأول عام 2023، بدعم أمريكي، وخلّفت أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح غزي، ودمارا هائلا طال 90% من البنى التحتية المدنية.

























































