اخبار فلسطين
موقع كل يوم -فلسطين أون لاين
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
أكدت قيادات وطنية فلسطينية، مساء يوم الخميس، على أن سلاح المقاومة هو ملك للشعب الفلسطيني بأسره، وذلك في تعقيب أولي على خطة المبعوث الأممي ملادينوف لنزع سلاح المقاومة بغزة.
وقالت الجهاد الإسلامي، في تصريح تابعته 'فلسطين أون لاين'، إن 'هذا السلاح مناط بتحقيق أهداف شعبنا كاملة؛ وفي مقدمتها الخلاص من الاحتلال الجاثم على صدره؛ وإقامة دولته الفلسطينية المستقلة'.
وأشارت إلى، أن خطة مالدينوف أولى بها تثبيت وقف إطلاق النار؛ وإنهاء حرب الإبادة الظالمة؛ وإلزام الاحتلال بالتزاماته في رفع الحصار وقيوده على القطاع؛ وتدفق الإغاثة؛ وتمكين شعبنا من حقه الأدنى في مناطق إيواء مؤقتة لحين انجاز الاعمار.
وأكدت، أن الأزمة لا تكمن في السلاح؛ بل في وجود الاحتلال؛ ومع إنهاء آخر احتلال في العالم؛ وتمكين شعبنا من حقوقه؛ ستنتهي المشكلة.
وشددت الجهاد الإسلامي، على ضرورة الزام الوسطاء والضامنين للاحتلال بوقف إرهابه المستمر بحق شعبنا؛ من تجويع وقتل واحتلال لأكثر من نصف مساحة القطاع في المناطق التي يصنفها بالصفراء؛ والزامه بوعوده تجاه الاتفاق الذي لم ينفذ شيئا منه.
ومن جهته، قال قيس عبد الكريم أبو ليلى، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، إن الخطة التي تقدم بها المبعوث الدولي نيكولاي مالدينوف لا علاقة لها بالكلية بخطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ووافقت عليها الفصائل الفلسطينية.
وأضاف أبو ليلى، في تصريحات تابعتها 'فلسطين أون لاين'، أن 'خطة ترامب لا تنص على تسليم السلاح، وإنما وضع السلاح جانبًا بشكل دائم، وفقا لخطة متفق عليها أي 'متفاوض عليها'؛ وتجري تحت مراقبين مستقلين'.
وأكد أن أي محاولة لحرف مضمون الخطة بما ينسجم مع المطلب الإسرائيلي هو أمر مرفوض، مشيرًا إلى ضرورة توحيد المواقف الفلسطينية رفضًا للخطة.
وأردف أبو ليلى، أن الخطة المتفق عليها هي التي اتفقت عليها الفصائل والقوى في إطار قرار مجلس الأمن؛ ولا مجال لتزويرها أو تحريرها؛ لتصبح نسخة من المطلب الإسرائيلي، لافتًا إلى أن 'إسرائيل' تريد أن تنتزع بالدبلوماسية والخداع ما عجزت عن تحقيقه في القتال.
من جانبها، أكدت 'الجبهة الشعبية' لتحرير فلسطين أن الدعوات التي تنادي بتسليم سلاح المقاومة دون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية، 'تمثل في جوهرها محاولة لتمكين الاحتلال من الاستفراد بالشعب الفلسطيني ومواصلة جرائمه'.
وشددت الجبهة الشعبية، في تعقيب لعضو مكتبها عمر مراد، على أن 'أي طرح يتجاوز حق الشعب في المقاومة، يسهم عمليًا في فتح المجال أمام الاحتلال لتصعيد سياسات القتل والإبادة دون أي رادع، ما يشكل خطرًا وجوديًا على الفلسطينيين'.

























































