اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ٨ شباط ٢٠٢٦
تجددت المأساة في عاصمة الشمال طرابلس بعد أسبوعين على نكبة انهيار مبنى سكني في منطقة القبة ومقتل شخصين وجرح آخرين، ومسرح المأساة هذه المرة كان باب التبانة في طرابلس، حيث انهار مبنى قديم مؤلف من 5 طوابق و12 شقة، وما زاد من الفاجعة هو اندلاع النيران في المحيط بسبب اشتعال قوارير الغاز.
وعلى الفور حضرت فرق الإسعاف والدفاع المدني إلى المكان، فيما انتشر الجيش اللبناني في المحيط لإبعاد الأهالي وإفساح المجال أمام عمل فرق الإنقاذ، وسط فوضى عارمة زاد من وطأتها تسجيل إصابات جراء قيام البعض بإطلاق الرصاص العشوائي.
رئيس الجمهورية العماد جوزف عون تابع مع وزير الداخلية والبلديات العميد أحمد الحجار مجريات انهيار المبنى، وتلقى تباعا التقارير عن عملية رفع الأنقاض وانقاذ من كان في المبنى.
وطلب الرئيس عون من الأجهزة الاسعافية كافة الاستنفار للمساعدة في عمليات الإنقاذ، وتأمين الإيواء لسكان المبنى، والمباني المجاورة التي أخليت تحسبا لأي طارئ.
من جانبه، أوعز رئيس الحكومة نواف سلام إلى الأمين العام للهيئة العليا للإغاثة العميد بسام نابلسي، الذي كان برفقته في الجنوب، بقطع زيارته والتوجه فورا نحو طرابلس لتنسيق جهود الإغاثة.
بدوره، طلب وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار بشكل فوري من المديرية العامة للدفاع المدني والمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي إعطاء التوجيهات العاجلة لفرقهما الميدانية للتوجه إلى موقع المبنى المنهار في منطقة التبانة في طرابلس، والمشاركة في عمليات البحث والإنقاذ. وشدد الوزير الحجار على ضرورة تكثيف الجهود الميدانية لتحديد مصير الأشخاص الموجودين تحت الركام، واتخاذ كل التدابير الاحترازية اللازمة لضمان سلامة المواطنين في محيط موقع المبنى المنهار.
إلى ذلك، طلب وزير الصحة ركان ناصر الدين معالجة جرحى الكارثة على نفقة الوزارة بالكامل.
رئيس بلدية طرابلس وضع استقالة البلدية في يد الحكومة، معلنا أن طرابلس منكوبة في موضوع الأبنية الآيلة إلى السقوط وأن آلاف المباني مهددة بسبب الإهمال.
وفي وقت تم إنقاذ أشخاص كانوا في المبنى، أفيد عن انتشال جثتي طفل وامرأة من تحت الأنقاض.
وفي حصيلة جديدة لكارثة باب التبانة، لقي 6 أشخاص مصرعهم وأصيب 7 إلى جانب عدد من المفقودين.











































































