اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٣ أذار ٢٠٢٦
ترامب يتراجع عن تهديداته ضد إيران، وسط تقارير تشير إلى ضغوط اقتصادية حادة واضطراب في سوق السندات الأميركية، مما وضع الإدارة في مأزق
أفادت شبكة 'سكاي نيوز' البريطانية، أن حالة التخبط والتراجع المفاجئ في نبرة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتأجيل إنذاره النهائي ضد إيران، يعود في تفسيره الأكثر ترجيحاً إلى دخول سوق السندات الأميركية في منطقة 'مثيرة للقلق بشكلٍ حاد'، وذلكبعد تهديده بتصعيد هذا الصراع بشكل أكبر.
واعتبرت الشبكة في تقريرها أن تحذير ترامب لطهران بفتح مضيق هرمز تحت طائلة استهداف بنيتها التحتية للطاقة، وُصف على نطاق واسع بأنه 'تحريضي وغير حكيم'، وأن خطوة كهذه كانتستؤدي إلى المزيد من الهجمات الإيرانيةعلى أهداف الطاقة المكشوفة والهشة في دول الخليج، وهو ما قد يلحق ضرراً كارثياً بالاقتصاد العالمي.
وأشار التقرير إلى أن ترامب يبدو وكأنه 'تراجع أولاً'، في وقتٍ لا يزالمن غير الواضح ما إذا كان التراجع الكامل سيتبع ذلك.
وأضافت الشبكة أن الولايات المتحدة وحلفاءها يجدون أنفسهم في معادلة مستحيلة، حيث لايستطيعونالسماح لإيران بالسيطرة الفعلية على المضيق، وفي الوقت ذاته لايمكنهم تحمل تصعيد من شأنه أن يُدمرموارد الطاقة الرئيسية في الخليج، وهو ما سيكون كارثياً على الجميع.
وخلصت 'سكاي نيوز' إلى أن ترامب ومستشاريه باتوا 'محاصرين في مأزقصنعوه بأنفسهم ويحاولون بشدة إيجاد مخرج'.
واليوم، تراجع ترامب عن تهديداته، زاعماً أنواشنطن أجرت محادثات مع إيران في اليومين الماضيَين، وأنّ هذه 'المحادثات المعمّقة والمفصلة والبناءة ستستمر طوال هذا الأسبوع'.
ولفت إلى أنه وجّه أوامره 'بتأجيل جميع الضربات ضد محطات الطاقة والبنية التحتية للطاقة الإيرانية لمدة 5 أيام'، الأمر الذي نفته طهران، حيث نقل التلفزيون الإيراني عنوزارة الخارجيةنفياً قاطعاً لوجود أي شكل من أشكال الحوار بين طهران وواشنطن.
وكان الرئيس الأميركيقدهدد، اليوم الأحد، بقصف منشآت الطاقة الإيرانية 'إذا لم تقم إيران بفتح مضيق هرمز، خلال 48 ساعة'، وهو ما ردت عليه طهران بالتهديد المباشر بقصف بنى الطاقة والنفط والصناعة التابعة لواشنطن وحلفائها في المنطقة.











































































