اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٣ أيلول ٢٠٢٥
لفت المنسق المقيم للامم المتحدة منسق الشؤون الإنسانية في لبنان عمران ريزا في بيان في ذكرى الحرب الاسرائيلية على لبنان عام 2024، الى انه 'قبل عام، شهدنا تصعيداً دراماتيكيًا في الأعمال العدائية أجبر نحو مليون شخص على النزوح من منازلهم بحثاً عن الأمان والمأوى والغذاء وسائر الاحتياجات الأساسية، والتي عملت السلطات اللبنانية وشركاؤها على توفيرها في إطار استجابة منسقة'.
ولفت ريزا الى انه 'منذ دخول اتفاق وقف الأعمال العدائية حيّز التنفيذ قبل عشرة أشهر، عاد العديد من النازحين إلى بلداتهم وقراهم ليجدوا منازل مدمرة، وسبل عيش متضررة، وخدمات أساسية معطلة. وفي المقابل، لا يزال عشرات الآلاف في حالة نزوح مستمر، عاجزين عن العودة أو إعادة بناء حياتهم. وفي الوقت ذاته، تتواصل أعمال العنف شبه اليومية، موقِعةً مزيداً من الضحايا ومقوِّضة للاستقرار. فمنذ بدء سريان وقف إطلاق النار، قُتل ما لا يقل عن 98 مدنياً، بينهم ثلاثة أطفال لقوا حتفهم في غارة جوية قبل أيام قليلة'.
وتابع 'لا تزال الاحتياجات الإنسانية واحتياجات التعافي هائلة. وتبقى الأمم المتحدة وشركاؤها ملتزمين بدعم المجتمعات المتضررة. ومع ذلك، فإن الجهود الإنسانية، رغم أهميتها البالغة، ليس بإمكانها وحدها حماية المدنيين أو استعادة الاستقرار أو إعادة بناء حياة دمرها النزاع. فالتعافي الحقيقي لن يتحقق إلا بحماية المدنيين وضمان احترام القانون الدولي الإنساني بشكل كامل، وبتجنّب جميع الأطراف ارتكاب المزيد من الانتهاكات. إن حماية المدنيين ليست التزاماً قانونياً فحسب، بل هي أيضاً واجب أخلاقي ركيزة أساسيّة من الإنسانية التي تجمعنا'.











































































