اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ١ أذار ٢٠٢٦
خاص الهديل….
بقلم: ناصر شرارة
يبدو أنه فوق ميدان منطقة الشرق الأوسط تتبارى الآن استراتيجيتين اثنتين، الأولى يعتمدها نتنياهو ويصفق لها ترامب، وعنوانها استراتيجية 'قطع الرأس'، والثانية يتبناها الإيرانيون وباركها المرشد، وعنوانها 'الأذرع الاخطبوطية'.
تعني 'استراتيجية قطع الرأس' أن تبدأ إسرائيل الحرب بحملة جوية استراتيجية استخباراتية تواكب الحملة الجوية الاستراتيجية ضد الأهداف والبنى العسكرية الأساسية. وتستهدف الحملة الأولى اغتيال القادة الأساسيين للعدو وذلك في ضربة واحدة أو خلال ضربات متقاربة. والهدف من هذه الحملة هي جعل الحزب أو الدولة من دون رأس يقود ويخطط؛ مما يمهد لجعل هدف تفكيك الحزب ممكنا، وهدف إسقاط الدولة متاحا.
لقد اتفق الإسرائيليون والأميركيون على أن تهتم تل أبيب بشن حملة استخباراتية استراتيجية تسفر بوقت واحد عن اغتيال ٣٠ مسؤولا إيرانيا كانت الموساد علمت مسبقاً بأنهم سيلتقون في اجتماع بطهران قبل ظهر يوم السبت. وهذا ما يفسر لماذا اختارت إسرائيل أن تبدأ الضربة الأولى بوضح النهار وليس عند الفجر كالعادة؛ فتل أبيب خشيت أن لا تتكرر لها فرصة تصفية ٣٠ من كبار مسؤولي الدولة يصادف أنهم يجتمعون في مكان واحد؛ وعليه فإن توقيت بدء الحرب أملته زمن ورود المعلومة ووقت عقد اجتماع المسؤولين ال٣٠ وليس فقط انتقاء توقيت للمفاجأة.











































































