اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٣١ أذار ٢٠٢٦
أشار رئيس الجمهوريّة جوزاف عون، خلال استقباله الوزيرة المفوّضة للجيوش الفرنسيّة أليس روفو في قصر بعبدا، في حضور السّفير الفرنسي في لبنان هيرفيه ماغرو والوفد المرافق، أنّ 'لبنان يرحّب بالدّعم الّذي يقدّمه الرّئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، من أجل مساعدة لبنان لمواجهة التصعيد الإسرائيلي المستمرّ ضدّ الأراضي اللّبنانيّة، وللوصول إلى وقف لإطلاق النّار، وبدء مفاوضات وفق المبادرة التفاوضيّة الّتي كان قد أعلنها الرّئيس عون قبل أيّام'.
واعتبر أنّ 'الحرب لن تؤدّي إلى نتيجة عمليّة، بل ستزيد معاناة الشعب اللبناني، وأنّ التفاوض هو الحلّ الوحيد الّذي يمكن أن يعيد الأمن والاستقرار إلى المنطقة'، لافتًا إلى أنّ 'استمرار إسرائيل في قصف البلدات والقرى اللّبنانيّة وتدمير المنازل والممتلكات، رفَع عدد المواطنين الّذين اضطرّوا إلى النّزوح من بلداتهم وقراهم إلى أكثر من مليون شخص، ما أحدث أزمةً اجتماعيّةً وإنسانيّةً كبيرةً تعمل الدولة اللبنانية على معالجتها، بالتعاون مع الدّول الشّقيقة والصّديقة الرّاغبة في المساعدة وفي مقدّمتها فرنسا'.
وعرض الرئيس عون للوزيرة روفو 'الإجراءات الّتي اتخذها لبنان من أجل مواجهة التطوّرات الميدانيّة المتسارعة، في وقت لا تزال إسرائيل ترفض التجاوب مع الدّعوات اللّبنانيّة والعربيّة والدّوليّة لوقف حربها على لبنان، وبدء مفاوضات تحقّق سيادته على كامل الأراضي الجنوبيّة حتّى الحدود الدّوليّة، وتمكّن الجيش اللبناني من إعادة الانتشار وبسط سلطة الدّولة بقواها العسكريّة الشّرعيّة'.
ورحّب بـ'الرّغبة الّتي أبدتها دول أوروبيّة وغير أوروبيّة لإبقاء قوّات منها في الجنوب، بعد استكمال انسحاب القوّات الدّوليّة 'اليونيفيل' مع نهاية عام 2027'، مشيرًا إلى أنّ 'أي مساعدة في هذا السّياق ستسمح للجيش اللّبناني، بعد تأمين التجهيزات اللّازمة له، بالقيام بواجبه الوطني، لأن~ اللّبنانيّين من مختلف الطّوائف والاتجاهات يثقون بجيشهم ويلتفّون حوله ولا يريدون بديلًا عنه'.
كما شكر فرنسا رئيسًا وحكومةً وشعبًا على 'مساعدة لبنان في المجالات كافّة، ومنها الآليّات والمعدّات العسكريّة الّتي وصلت اليوم إلى مرفأ بيروت، بهدف تعزيز قدرات الجيش اللبناني'.
وكانت روفو قد نقلت في مستهل الاجتماع، إلى الرّئيس عون تحيّات ماكرون وتأكيده على 'دعم لبنان في الظّروف الصّعبة الّتي يمر بها، ووقوفه إلى جانب رئيس الجمهوريّة في المواقف الّتي يعلنها، ولاسيّما المبادرة التفاوضيّة وقرارات الحكومة اللّبنانيّة'.











































































