اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٣ شباط ٢٠٢٦
لفت رئيس حزب 'القوّات اللّبنانيّة' سمير جعجع، إلى أنّه 'تحلّ الذّكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري، وكلّنا أمل بمستقبل لبنان أكثر من أي وقت مضى. فالأهداف الّتي استشهد من أجلها الحريري قد تحقّق جزءٌ كبيرٌ منها'.
وأشار في تصريح، إلى أنّ 'جماعة الممانعة أقدمت على اغتيال رفيق الحريري بحجّة أنّه كان وراء قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559، الّذي دعا إلى خروج جيش الأسد من لبنان، وحلّ جميع التنظيمات المسلّحة غير الشّرعيّة. وها نحن اليوم من دون الأسد (الرّئيس السّوري السّابق بشار الأسد) حتى في سوريا، وعلى قاب قوسين أو أدنى من حلّ التنظيمات المسلّحة غير الشّرعيّة كلّها، وبسط سلطة الدّولة عبر الجيش اللّبناني والقوى الأمنيّة الشّرعيّة على كامل الأراضي اللّبنانيّة'.
وأوضح جعجع أنّ 'السّبب الآخر لاغتيال رفيق الحريري كان عمله الدّؤوب من أجل الوصول إلى دولة حديثة ومتطوّرة، يسودها الإنماء والإعمار، خالية من الفوضى والفساد وانعدام الكفاءة، ويعيش اللّبنانيّون في ظلّها بكرامة وبحبوحة'، مشدّدًا على أنّ 'في هذه المناسبة، أدعو اللّبنانيّين جميعًا إلى التكاتف لتحقيق ما تبقّى من أهداف رفيق الحريري، وفاءً لذكراه، وأمانةً للبنانيّين الّذين منحونا ثقتهم'.











































































