اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢١ كانون الثاني ٢٠٢٦
في سياق الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة على الجنوب اللبناني، شهدت القرى الحدودية خلال الساعات الماضية سلسلة خروقات أمنية خطيرة، تنوّعت بين تفجير منازل، وإلقاء قنابل صوتية، وغارات جوية، في تصعيد جديد يضاف إلى سجل الانتهاكات اليومية للسيادة اللبنانية، وسط صمت دولي مستمر.
وألقت درون إسرائيلية قنبلة صوتية على أطراف بلدة يارين الحدودية في القطاع الغربي. وفي تطور ميداني خطير، توغلت قوة إسرائيلية إلى بلدة كفركلا، وصولًا إلى مقربة من مقر البلدية وسط البلدة، حيث أقدمت على تفجير منزلين.
كذلك، ألقت مسيّرة إسرائيلية قنبلة صوتية على حي الدباكة شمال – شرق مدينة ميس الجبل، من دون تسجيل إصابات. كما استهدف الجيش الإسرائيلي فجر أمس، بغارة جوية، منزلًا في بلدة مركبا.
وفي هذا الإطار، صدر عن مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التابع لوزارة الصحة العامة بيان أعلن فيه أن غارة العدو الإسرائيلي التي استهدفت ليل أمس بلدة زبقين – قضاء صور، أدت إلى إصابة مواطن بجروح.
وفي سياق متصل، نفذت مسيّرة إسرائيلية ليل الاثنين- الثلاثاء غارة استهدفت سيارة في بلدة زبقين شرق (صور)، حيث هرعت فرق الإسعاف إلى المكان. وفي المقابل، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان أنه نفّذ هجومًا استهدف «عنصرًا من حزب الله في منطقة زبقين جنوبي لبنان». وأعاد مركز عمليات طوارئ الصحة العامة التأكيد أن الغارة نفسها أدت إلى إصابة مواطن بجروح.
حفل تكريمي
على صعيد آخر، أقام حزب الله حفلًا تكريميًا للشهيد وليد حسين عليق في حسينية بلدة زوطر الغربية، بحضور شخصيات وفعاليات، وعوائل الشهداء، وحشد من الأهالي. واستُهلّ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم، تلتها كلمة حزب الله ألقاها المسؤول الثقافي في منطقة جبل عامل الثانية، الشيخ محمد جمعة، استعرض فيها سيرة الشهيد ومزاياه الأخلاقية والإنسانية، مؤكدًا أنه كان نموذجًا للعطاء والمبادرة، وأطلق مبادرات إنسانية واجتماعية تركت أثرًا واضحًا في بيئته وأهله، وسار عليها بإخلاص حتى لحظة الشهادة.
وفي الشأن السياسي، شدّد الشيخ جمعة على أن الاعتداءات المتواصلة على القرى الآمنة في الجنوب تتم على مرأى ومسمع من لجنة الميكانيزم من دون أي تحرك فعلي لردع هذا العدوان، محمّلًا المجتمع الدولي مسؤولية الصمت والتغاضي. وأكد تمسّك أهالي الجنوب، ومعهم كل الشرفاء، بالمعادلة الذهبية: الجيش والشعب والمقاومة، كخيار ثابت وراسخ لحماية الأرض وصون الكرامة والدفاع عن العرض.
كما كانت كلمة لعائلة الشهيد، عبّرت فيها عن شكرها وامتنانها لكل من شاركهم هذا التكريم وواساهم وبارك لهم بالشهادة، معتبرة أن الشهيد وليد أمانة في أعناق الجميع لمواصلة الطريق الذي اختاره عن وعي وإيمان.
واختُتم الحفل التكريمي بمجلس عزاء حسيني عن روح الشهيد وليد حسين عليق وأرواح الشهداء الأبرار.











































































