اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٥ شباط ٢٠٢٦
أكد سفير المملكة العربية السعودية في لبنان الدكتور وليد بخاري «أن السعودية ستبقى سندا لأمتها العربية، وحاضنة لإرادة السلام، وداعمة لكل ما يحفظ الكرامة الإنسانية».
أقامت سفارة المملكة العربية السعودية في لبنان مساء أمس الأول حفلا لمناسبة مرور ثلاثة قرون على يوم التأسيس، في حضور نائب رئيس مجلس الوزراء طارق متري ممثلا رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون ورئيس مجلس الوزراء نواف سلام، والنائب علي حسن خليل ممثلا رئيس مجلس النواب نبيه بري، كما حضر مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ الدكتور عبد اللطيف دريان، ووزراء: الداخلية العميد أحمد الحجار والإعلام المحامي د. بول مرقص والثقافة غسان سلامة، إلى جانب حشد كبير من الشخصيات السياسية والديبلوماسية والعسكرية والدينية والاجتماعية والإعلامية.
وألقى السفير بخاري كلمة استهلها بالقول: «يسعدني في هذا اليوم الأغرّ أن أرحّب بكم احتفاء بذكرى يوم التأسيس بكل عزّة وإباء وشموخ، ذكرى تنبض بأسمى معاني البطولة والصمود يستعيد من خلالها أبناء الوطن مجد ماضيهم، ويستلهمون منها قوة حاضرهم ويستشرفون بها ضياء مستقبلهم».
أضاف: نقف أمام ذكرى تاريخية أرست دعائم دولة قامت على الوحدة والاستقرار وترسيخ الهوية، منذ أن وضع الإمام محمد بن سعود رحمه الله اللبنة الأولى للدولة السعودية قبل ثلاثة قرون، لتتواصل المسيرة جيلا بعد جيل حتى غدت المملكة اليوم نموذجا للدولة الراسخة ذات الحضور الإقليمي والدولي المؤثر.
إن يوم التأسيس لا يمثل مناسبة وطنية سعودية فحسب، بل هو محطة نستحضر فيها القيم الملهمة التي جسّدتها مسيرة الدولة السعودية؛ التلاحم بين القيادة والشعب، والاعتزاز بالإرث التاريخي والثقافي، والقدرة على التجدد ومواكبة العصر دون التفريط في الثوابت.
وهي رسالة بالغة الأهمية، تؤكد أن البناء الحقيقي يبدأ من الجذور الراسخة، وأن الطموح لا يتحقق إلّا بالإرادة والعمل والإيمان بالوطن.
ومنذ التأسيس حتى اليوم، تميّزت الدولة السعودية بملامح واضحة انعكست على نهضتها ومكانتها، في مقدمتها وحدة الصف، والوضوح في الرؤية، والقدرة على إدارة التحولات الكبرى بثقة.
كما أن يوم التأسيس يرسّخ في الوعي العربي أن الاستقرار ليس وليد الصدفة، بل هو ثمرة مشروع دولة ممتد عبر الزمن، يقوم على وضوح الرؤية وصلابة المؤسسات والالتفاف الشعبي حول القيادة.
وهذه المعادلة التي نجحت فيها المملكة العربية السعودية منذ بداياتها الأولى، هي ذاتها التي تفسر قدرتها اليوم على قيادة تحولات اقتصادية وتنموية كبرى بثقة واتزان، مع الحفاظ على ثوابتها وهويتها الأصيلة.
وفي الختام، نقف في هذا اليوم وفاء وولاء لقادتنا المؤسسين، مجدّدين العهد على أن تبقى رايتنا خفّاقة في السماء، نرنو بزهو إلى العلا، لا نرتضي بغير القمة موضعا، نمضي خلف قادة مسيرتنا، مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود يحفظه الله، وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء، مؤكدين أن السعودية ستبقى سندا لأمتها العربية، وحاضنة لإرادة السلام، وداعمة لكل ما يحفظ الكرامة الإنسانية.











































































