اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٤ أيلول ٢٠٢٥
لا تزال الاتصالات السياسية التي يجريها رئيس الجمهورية جوزاف عون مستمرة، بعد تقديم افكار 'بنّاءة' لترتيب جلسة مجلس الوزراء غدا، وسحب فتيل التوتر، بعدما لوّح 'حزب الله' بتحرّكات شعبية في الشارع.
وتستند الأفكار إلى أن خطة الجيش لن تتضمّن مواعيد زمنية، بشأن خطوات حصرية السلاح، بل تتحدث عن مراحل عدّة، دون وضع سقوف زمنية. وتكمن اهمية طرح رئيس الجمهورية بأنه يستند إلى شرط بند 'موافقة إسرائيل وسوريا والولايات المتحدة الاميركية على الاتفاقية'. وبالتالي، فإن لبنان لن يكون مقيّداً ببرنامج زمني، يفرض التنفيذ، قبل رصد سلوك إسرائيل في وقف الاعتداءات والانسحاب من الأراضي اللبنانية، لكن مجلس الوزراء سيكون حينها، قد ترجم التزاماته الدولية، بوضع خطة عسكرية، وسحب ذرائع إسرائيل في العدوان المستمر على لبنان.
وبحسب المعلومات فإن 'حزب الله' طالب بإلغاء قرارات جلستي الخامس والسابع من اب الماضي اولاً، لكنّ القوى السياسية التي تشكّل مجلس الوزراء، لن تقبل بالتراجع عن قراراتها. فيما رُصدت حركة اجتماعات واتصالات بين مستشار رئيس الجمهورية العميد اندريه رحّال، ومستشار رئيس مجلس النواب النائب علي حسن خليل، يُفترض ان تستمر للوصول إلى مخرج ما، بشأن مشاركة وزراء الثنائي الشيعي في الجلسة غدا، لكن 'الاحتمالات لا تزال مفتوحة'.
وتتحدث المصادر المطّلعة عن أن رئيس الجمهورية يضع قاعدة اساسية في مساعيه تقوم على: حفظ الاستقرار الداخلي، ومنع الحرب على لبنان، والتفرّغ لملف اعادة الإعمار.











































































