اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٢٠ أب ٢٠٢٥
انتهت زيارة المبعوث الأميركي توم برّاك بمشاركة مورغان أورتاغوس بعد قرار الحكومة بحصر السلاح بيد الدولة، بمناخ إيجابي، والآن العين على نتائج ما يمكن أن ينتزعه الوسيط الأميركي من تل أبيب تنفيذًا لاتفاق وقف إطلاق النار والورقة اللبنانية، كما أسماها رئيس الجمهورية جوزاف عون.
الى ذلك، يفصلنا أقل من أسبوعين على تقديم الجيش اللبناني الخطة الخاصة بحصر السلاح بيد الدولة الى مجلس الوزراء، وبالتوازي ينتظر لبنان قرار مجلس الأمن الدولي بشأن التمديد لليونيفيل، إذ ثمة ارتباط عضوي على الضفة اللبنانية بين هذين الاستحقاقين.
بالمقابل، على ضفة العدو الإسرائيلي ما من شيء مضمون، بإنتظار ما سينقله الجانب الأميركي. من جهته، أكد عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم في حديث لجريدة الأنباء الإلكترونية، أن الأجواء إيجابية وهذا ما عكسه المناخ العام في لقاءات الموفد الأميركي توم برّاك والوفد المرافق مع الرؤساء الثلاثة، مشيرًا الى أن الأمر يتوقف على ما قد يجده الوفد الأميركي من تجاوب من جانب الكيان الإسرائيلي، ومدى التزامهم بوقف إطلاق النار وبتوجهات اتفاق 27 تشرين الثاني، كما أن نجاح زيارة الوفد تتوقف على مدى قدرتهم على التأثير أو الإتيان بضمانات من الإسرائيلي.ولفت هاشم الى أن الورقة اللبنانية تنطلق من أولويات وقف العدوان والانسحاب من الأراضي اللبنانية وتحرير الأسرى.
وفي معرض تعليقه على مسار التجديد لقوات اليونيفيل، لفت هاشم الى أنه علينا الا نستبق أي موقف من الآن، فثمة جلسة مخصصة لذلك الأسبوع المقبل، في مجلس الأمن، وفق أي رؤيا وكيفية التعاطي معها سيكون بعد الانتهاء من الجلسة وإصدار القرار النهائي.
وأوضح هاشم أن ثمة إيجابية في هذا الصدد، مشيرًا الى أن لبنان متمسك بالتمديد لقوات اليونيفيل وأعتقد أنه لن يكون هناك تغيير على المستوى الذي يتمناه البعض، إذ أن قوات اليونيفيل نفسها على قناعة أنه لا بد من التنسيق مع الجيش اللبناني.