اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢٩ تشرين الثاني ٢٠٢٥
'إن افتخاري هو أنني تعبوي'.. عبارةٌ للإمام الخميني الراحل قدّس سرّه، تُلخّص أهمية انتماء الإنسان إلى صفوف التعبئة، ذلك أنّ ميدان عمل التعبئة أوسع بكثير من ميدان العسكر،
فالإمام الراحل جعل من عمل التعبئة مساراً طويلاً وليس لحظوياً كإعلان التعبئة العامة في زمن محدد، كما أوضح أستاذ علم الاجتماع السياسي أحمد الشامي، فقد رسم للأمة مسارات استراتيجية كبرى، وجعل من العمل التعبوي الطريق الذي يلتحق عبره كل من يريد أن يكون ضمن هذه الجبهة، لتحقيق أهدافها وتطلعاتها.
وأضاف: 'لقد حدّد الإمام جملة من الأهداف، أستحضر منها: أن يكون الإنسان ذا جاهزية كاملة ليُعبّئ نفسه ثقافياً وروحياً وعقائدياً وفكرياً وحتى جسدياً، إضافة إلى التعبئة الاقتصادية والمجتمعية، بهدف مقارعة الاستكبار وحفظ الوجود وحمايته'.
ويشير الشامي إلى أنّ قيمة أن يكون الإنسان تعبويّاً، هي أن يكون حاضراً في الميدان، واعياً، مستعدّاً، وقادراً على توظيف موارده الخاصة، حيث تتحول هذه الموارد المتفرقة إلى جسم واحد وكتلة واحدة مؤثرة وفاعلة، وهذا أمر في غاية الأهمية.
ويقول الإمام الخامنئي إنّ التعبئة هي ساحة الجهاد لا القتال، فالقتال يمثّل جانباً من الجهاد، بينما يعني الجهاد الحضور في ميدان المجاهدة مع السعي الهادف والإيمان.











































































