اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٩ أيلول ٢٠٢٥
تنشط حركة الاتصالات السياسية خلال الأيام المقبلة، للبناء على ما قررته الحكومة بشأن خطة الجيش التي بثت روحا إيجابية في الوضع العام، ويتوقع ان تترجم محليا من خلال جلسة مجلس الوزراء الجامعة اليوم في السرايا، ودوليا عبر حركة موفدين عرب وأجانب متوقعة قريبا، تهدف إلى دعم الحكومة في مسار الخطة التي وضعتها لبسط سلطة الدولة.
وتوقعت مصادر دبلوماسية لـ 'الأنباء' الكويتية تحريك المبادرة الفرنسية الهادفة إلى عقد مؤتمرين من أجل لبنان: الأول لدعم الجيش، والثاني للنهوض الاقتصادي وإعادة الإعمار.
وأشارت المصادر إلى أن تحديد الموعد ينتظر نتائج الاتصالات التي تجريها الحكومة الفرنسية مع الدول المعنية التي ستقدم على الاستثمار، أو تقدم الهبات. هذه المواقف ستبنى على ضوء ما يظهر من خطوات تنفيذية عملانية في تنفيذ خطة الجيش، على الأقل في المرحلة الأولى جنوب الليطاني، حيث ينتظر ان تبدأ إجراءات الجيش بخطوات ميدانية لا تقتصر على الكشف عن مخازن الأسلحة وجمعها وتفجيرها، كما هو سائد منذ وقف إطلاق النار (27 تشرين الثاني 2024) وحتى اليوم، بل ضبط الوضع ومنع انتشار السلاح وحمله، سواء من قبل الحزبيين أو غيرهم، وإقامة الحواجز وربما الوصول إلى القيام بمداهمات.











































































