اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ١٢ كانون الثاني ٢٠٢٦
استقبل مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة الشّيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، تجمّع 'كلّنا بيروت' برئاسة الوزير السّابق محمد شقير، الّذي أشار بعد اللّقاء إلى 'أنّنا أكّدنا للمفتي دريان دعمنا ووقوفنا إلى جانبه وإلى جانب دار الفتوى، ونرفض وندين بشدّة كلّ الأبواق الّتي تطلق شائعات مغرضة لا أساس لها من الصّحة'.
وشدّد على أنّ 'دار الفتوى والمفتي أعلى بكثير من أن تمسّهما هذه الاتهامات الباطلة، فالدار مرجعيّتنا وتبقى مرجعيّتنا، مهما حاول البعض وأعداء الوطن تشويه صورتها ودورها الوطني والإسلامي الجامع'.
كما التقى دريان مجلس أمناء 'صندوق الزّكاة' في لبنان برئاسة القنصل محمد الجوزو، الّذي أوضح بعد اللّقاء 'أنّنا جِئنا لنأخذ بركة المفتي، ولنجدّد العهد بأن يبقى صندوق الزّكاة مؤسّسةً أمينةً على رسالة الزّكاة، وعلى رسالة التّكافل، ورافعةً اجتماعيّةً وإنسانيّةً في خدمة أهلنا ووطننا'.
وكان قد أعلن المكتب الإعلامي في دار الفتوى في 1 كانون الثّاني الحالي، أنّ 'قضيّة الأمير المزعوم وملاحقة كلّ متورّط في عهدة القضاء، وما يجري من توقيف على ذمّة التحقيق لا تتدخّل فيه دار الفتوى ومفتي الجمهوريّة لا من قريب ولا من بعيد، باعتبار أنّ من يُذكر اسمه هو غير موظّف لدى دار الفتوى والمؤسّسات التابعة لها'.
وأعرب عن أسفه الشّديد واستهجانه 'لإطلاق عبارات لا تليق بمقام مفتي الجمهوريّة اللّبنانيّة وبمكانة دار الفتوى ودور المجلس الشّرعي الإسلامي الأعلى، الّذي كان دائمًا وسيبقى صاحب المواقف الإسلاميّة والوطنيّة'، مؤكّدًا أنّ 'حملة الافتراء والتشويه والأضاليل المبرمجة، تتناقض مع أخلاقيّات التعامل مع دار الفتوى، الّتي تعرف حق المعرفة ما يجب لها وعليها، وتتابع كلّ القضايا بدقّة وتأن'.
كما بحث المجلس الشّرعي الإسلامي الأعلى، في جلسة عقدها في 10 الحالي، في 'القضيّة المتداولة إعلاميًّا تحت عنوان 'قضيّة الأمير المزعوم'، فتبنّى الموقف الّذي أعلنه مفتي الجمهوريّة من أنّ هذه القضيّة لا تمتّ إلى دار الفتوى بصلة، وأنّ على القضاء أن يأخذ مجراه وفقًا للقوانين المرعيّة الإجراء'.











































































