اخبار لبنان
موقع كل يوم -إذاعة النور
نشر بتاريخ: ٢ أب ٢٠٢٥
'إسرائيل الكبرى' مصطلح كرسه مؤسسو الكيان في عقول الصهاينة، هدفه توسع الاستيطان الصهيوني في 'الشرق الأوسط'..
ليضم دولاً كثيرة كلبنان وسوريا والعراق والأردن ومصر وفلسطين، ففي معتقدات المجتمع الصهيوني، قيام دولة لهم من النيل الى الفرات.
وما يحصل في المنطقة من غزة إلى لبنان وصولاً الى سوريا، هو المضي قدماً في هذا المشروع.
عن هذا المخطط، يحدثنا الخبير في الشؤون العبرية حسن موضحاً أن 'ما يحدث في المنطقة يشكل إنذاراً كبير لكل القوى أن المخطط التوسعي كبير، والتقديرات الصهيونية على مختلف المستويات تتحدث عن شرق أوسط جديد يكون عليها تفكيك الدول وإضعاف لبنان وتفكيك سوريا وضرب العراق وقدرة مصر وحتى دول الخليج لن تكون بمأمن'.
وشدد حجازي أن أي دولة تملك مقدرات اقتصادية أو عسكرية، يمكن أن تمثل أي شكل من أشكال التحدي لكيان العدوان، لن تكون بمأمن، حتى لو كانت مقتنعة بمسار التطبيع.
حجازي اعتبر أن ما نعيشه اليوم هو ذروة المشروع، والخطوة الأهم لتثبيت قدرة الكيان في المنطقة، 'وعليه يسعى كي يسيطر على المقدرات ويحوّل نفسه لشرطي لهذه المنطقة، ويعمل على زيادة الصراعات والنزاعات، وهو يرى في ظروف اليوم فرصة مثالية'.
قد يكون الدعم العالمي للكيان في تغطيته لجرائمه وتجاوزاته، لما للدول الغربية من مصلحة في هذه المشاريع، بدءاً من ممر بن غوريون الذي يصل الكيان بالدول الأوروبية عبر شمال قطاع غزة، إلى ممر داوود الذي يعبر في الجنوب السوري وصولا للعراق، وغيرها الكثير، فهل سينجح مشروع اسرائيل الكبرى ؟ أم سينهار أمام إرادة الشعوب المقاومة والرافضة للتخلي عن أرضها ؟ فنبقى نحن أصحاب أرض وليس احتلال.