اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٦ شباط ٢٠٢٦
لفتت وزيرة البيئة تمارا الزين، إلى 'دور المنظومة التربويّة والجامعيّة في تكوين رأس مالي بشري، بعيدًا عن هوس التصنيفات والمقاييس الكميّة الّتي تحرف الجامعات عن دورها المجتمعي الأصيل'. ورأت أنّ 'دافع تطوير العلوم والبحوث في الجامعات، لا يجب أن ينطلق من هدف النّشر العلمي وتفريخ المقالات، ولا من مؤشّرات التصنيفات الجامعيّة، بل من هدف أسمى وهو المعرفة'.
واعتبرت، خلال حوار أجرته مع طلّاب وأكاديميّين ومهتمّين، بدعوة من كلية الهندسة في الجامعة اللّبنانيّة الأميركيّة (LAU)، أنّ 'السّؤال المتكرّر في لبنان عن ربط الجامعات بالسّياسات العامّة، هو سؤال مشروع يتطلّب من متّخذي القرار درايةً بواقع التحدّيات الّتي يمكن الحصول على حلول لها من قبل الباحثين والأكاديميّين، ويستوجب من المراكز البحثيّة مقاربات منهجيّة، إذ أنّ الباحثين ما زالوا يعملون وكأنّهم في جزر معزولة، بينما أيّ حلّ متكامل يتطلّب تداخلًا بين عدّة حقول علميّة؛ مع التأكيد على إعادة إحياء دور الإنسانيّات والتاريخ إلخ'.
وتوقّفت الزّين عند 'العلاقة بين اتخاذ القرار ومنتجي المعرفة، الّتي يجب أن تكون ممأسسةً، ولذا أدرجت وزارة البيئة في هيكليّتها الجديدة دائرةً مخصّصةً للمواطنيّة البيئيّة والعلاقة مع المجتمع العلمي'، مؤكّدةً أنّ 'إعادة هيكلة وزارة البيئة وفق رؤية عصريّة، هو حجر الأساس'، ومشيرةً إلى 'الانتهاء من إعداد التصوّر لإحالته قريبًا إلى مجلس النّواب'.
وأعلنت أنّ 'الوزارة ستطلق مبادرةً جديدةً، بالشّراكة مع جامعات عدّة من بينها الجامعة اللّبنانيّة الأميركيّة، لمراقبة جودة الهواء في بيروت، وتوفير مؤشّر يومي لتوجيه وإعلام الفئات الحسّاسة بين السّكان'.
ودار حوار مباشر بين الزّين والطلّاب، تناول تحدّيات البيئة والمناخ، الوعي البيئي، دور جيل الشّباب من ناحية الحلول المرتكزة على التكنولوجيا المنخفضة (low tech)، وواقع القطاع العام بشكل عام، إضافةً إلى الضّرر اللّاحق بغابات لبنان، التلوّث في المدن، ومعالجة النّفايات الصّلبة، وصولًا إلى الأمراض الّتي تصيب قفران النحل وإنتاج العسل، وغيرها من القضايا.











































































