اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
ساعات قليلة وتحط طائرة البابا لاوون الرابع عشر رأس الكنيسة الكاثوليكية في العالم في مطار رفيق الحريري الدولي في بيروت، في زيارة رسمية إلى لبنان تستمر إلى 2 كانون الأول المقبل.
وسيكون في استقبال البابا على أرض المطار رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون.
ولا شك في أن مفعول الزيارة في السياسة سيكون حماية دولة لبنان الكبير بعد 125 سنة على قيامها، زيارة تكرس حفظ لبنان الوطن والكيان النموذج في هذه البقعة من الشرق الأوسط، وتنأى بـ وطن الأرز عن محاور إقليمية اقتيد إليها من دون إرادة رسمية، وتورط في حروب تركت تداعيات، آخرها ما يتعلق بالحرب الإسرائيلية الموسعة الأخيرة بين 20 أيلول و27 تشرين الثاني 2024، والتي لم تضع أوزارها بعد، لعدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار الموقع برعاية أميركية - فرنسية.
ويجهد لبنان الرسمي بقيادة رئيس الجمهورية لتأمين مظلة دولية له يشترك فيها الفاتيكان، سعيا إلى تطبيق وقف إطلاق النار، لتمكين الدولة اللبنانية من مواصلة خطتها بنزع السلاح غير الشرعي، وبسط سلطتها منفردة على كامل الأراضي اللبنانية دون شريك.
وإذا كان البعد السياسي يتصدر مشهد الزيارة، فإن الشق الديني الوطني لا يقل عنه أهمية، عبر لهفة لبنانية من كل الطوائف والمكونات التي تشارك في استقبال الضيف الكبير رسميا وشعبيا في محطات عدة. ولفتت مبادرة أحد طرفي الثنائي بنزع صور قادة حزبيين من بلدة راس إسطا الشيعية الجبيلية التي يمر بها البابا في طريقه إلى دير مار مارون في عنايا لزيارة ضريح القديس شربل مخلوف، ورفع (صور) للبابا مرفقة بعلمي لبنان والفاتيكان مكانها. وإذا كان البابا لاوون الرابع عشر يعيد جمع المشهد اللبناني في صف واحد أثناء زيارته، فإن المطلوب والمعول عليه بعد الزيارة بقاء الاصطفاف خلف الدولة اللبنانية لتعزيز سلطتها، والمساهمة في درء الأخطار التي تتهدد وجودها.
ومن المطار يتوجه البابا إلى بعبدا حيث يعقد اللقاء بينه وبين الرئيس جوزاف عون، فلقاء مع رئيس الحكومة نواف سلام، فيليه لقاء رئيس مجلس النواب نبيه بري، قبل لقاء مع السلطات وممثلي المجتمع المدني والسلك الديبلوماسي، فكلمة للبابا يفتتح بها زيارته للبنان، قبل أن يغادر إلى مقر إقامته في السفارة البابوية في حريصا.











































































