اخبار لبنان
موقع كل يوم -ار تي عربي
نشر بتاريخ: ٢٢ أب ٢٠٢٥
أكد أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي لاريجاني أن إيران لن تستسلم للضغوط الخارجية، مشددا على أن أي مفاوضات مع القوى الدولية يجب أن تكون 'حقيقية وليست ذريعة لشن حرب جديدة'.
وقال لاريجاني في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية إن 'الوضع الحالي أشبه بحالة حرب مع وقف مؤقت لإطلاق النار، وعلينا منع تجدد العدوان'.
وأضاف أن طهران 'لن تخضعها التهديدات أو العمليات العسكرية'، مؤكدا استمرار دعم إيران لحزب الله اللبناني، الذي وصفه بأنه 'رأس مال استراتيجي للبنان'، مشيرا إلى أن هذا الدعم سيبقى كما كان في السابق.
وتابع لاريجاني أن 'السلام عن طريق القوة يعني التخيير بين الحرب والاستسلام، وهو خيار لا يقبله أي وطني غيور'.
وفي السياق ذاته أوضح لاريجاني أن إحدى مهام 'مجلس شورى الدفاع' الإيراني هي معالجة العقبات التي تواجه القوات المسلحة وتعزيز جاهزيتها.
وفي إشارة إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، قال لاريجاني إن 'الانسحاب من المعاهدة يبقى احتمالا قائما بالنسبة لإيران'، معتبرا أن هذه المعاهدة 'لم تحقق أي منفعة حقيقية لإيران، بل فرضت قيودا دون مقابل'.
واختتم لاريجاني تصريحاته بالتأكيد على أن 'الكلام عن إخضاع إيران بالضغط أو إجبارها على الاستسلام هو حديث فارغ لا مكان له على أرض الواقع'، قائلا: 'إذا أرادوا الحرب، فليفعلوا ما يشاؤون وعندما يتراجعون نادمين يمكنهم العودة إلى طاولة التفاوض'.
المصدر: وسائل إعلام إيرانية