اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٨ تشرين الثاني ٢٠٢٥
أشار نائب رئيس 'المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى' الشّيخ علي الخطيب، إلى أنّ 'الطّائفيّة واحدة من العِلل الّتي شخّصها الإمام المغيّب السيّد موسى الصدر، والّتي لم تبنِ وطنًا بل كانت سببًا للخراب الدّائم'، لافتًا إلى أنّ 'رأي الأمام كان دائمًا -ونحن على هذا الرّأي- أنّ دور الطّوائف هو شدّ اللُّحمة، وأن تحقّق كرامة النّاس إلى أي دين انتموا'.
وشدّد، خلال زيارته بلدة الخضر في البقاع، حيث عُقد لقاء موسّع حضره حشد من أبناء المنطقة وفاعليّاتها السّياسيّة والاجتماعيّة، على أنّه 'إذا كانت الأديان والطّوائف هي وضع الحواجز بين النّاس، فبئس الأديان والطّوائف. وإذا كانت مهمّة الطّوائف والأديان شدّ اللُّحمة والوحدة، فنِعم الأديان والطّوائف'، معتبرًا أنّ 'الطّائفيّة القائمة على العنصريّة، هي مطلب الصّهيونيّة'.
وركّز الخطيب على أنّ 'الإسلام حافظ في هذه المنطقة على المسيحيّة والمسيحيّين. لم يكن النّظام اللّبناني الطّائفي لصالح المسيحيّة والإسلام'، مبيّنًا أنّ 'من هنا، فإنّ أغلبيّة اللّبنانيّين يتبنّون أفكار الإمام الصّدر، ما عدا بعض الأصوات الفاجرة الّتي تخوّف العنصر المسيحي في هذه المنطقة. هذه الأصوات الّتي تخوّف المسيحيّين من المقاومة'. وأكّد 'أنّنا لن نتراجع عن راية الإمام الصّدر، لبنان وطن نهائي لجميع بنيه. سنبقى على خطّ الإمام في طريق دولة المواطنة'.
وأوضح 'أنّنا اضطررنا للمقاومة وحمل البندقيّة في ظلّ العدوان والاحتلال الإسرائيلي. لم تنطلق المقاومة من خلافات داخليّة، وإنّما من الخطر الحقيقي الّذي يهدّد لبنان بكلّ مكوّناته'، مضيفًا 'أنّنا لا نحمل مشروعًا طائفيًّا مستقلًّا، لا في لبنان ولا في المنطقة. نحن أبناء بناء دولة وطنيّة حقيقيّة عادلة'.
كما شدّد على أنّ 'وحدة اللّبنانيّين في مواجهة العدو الإسرائيلي هي الهدف، ونحمل السّلاح من أجل هذا الغرض'، لافتًا إلى أنّ 'هذا السّلاح لم يُستخدم في حرب داخليّة، بل من أجل الدّفاع عن لبنان. لن نسمح لأحد بأن يمزّق لبنان، والمقاومة إلى جانب الجيش في مواحهة العدو'.
وتوجّه الخطيب إلى 'بعض الأصوات النّشاز'، قائلًا: 'معيب أن تشحذوا أسلحتكم على هذه البيئة الّتي دفعت سيلًا من الشّهداء في سبيل الدّفاع عن لبنان، لكنّنا لن ننجرّ إلى حرب داخليّة يريدون جرّنا إليها'، معلنًا 'أنّنا سنتحمّل الأثمان الكبيرة وهي أغلى من كلّ شيء، وسننتصر، وان هي إلّا صبر ساعة. لن تذهب دماء الشّهداء هدرًا، وسنعيد بناء بيوتنا أفضل ممّا كانت'.











































































