اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ١٧ أذار ٢٠٢٦
صدر عن عضو مجلس بلدية بيروت حسين البطل البيان الآتي:
يهمّ عضو مجلس بلدية بيروت حسين البطل أن يضع الرأي العام أمام حقيقة ما نشرته جريدة الأخبار، والذي تضمّن افتراءات مختلقة بالكامل، نُسجت من خيال مريض، ولا تمتّ إلى الحقيقة أو المنطق أو الأخلاق أو الوطنية بأي صلة.
إن ما أقدمت عليه جريدة الأخبار هذه المرة يتجاوز حدود التضليل الإعلامي، ليصل إلى مستوى متقدّم من الكذب المتعمّد ومحاولة تشويه السمعة بصورة مكشوفة وفجّة. ولعلّ المفارقة أن تضخيم الكذبة بهذا الشكل ساهم في كشفها، إذ بدت للرأي العام كذبة فاضحة لا تنطلي على أحد.
إن القاصي والداني يعرف حسين البطل، سواء في موقعه كعضو في مجلس بلدية بيروت، أو كرجل أعمال، أو كمواطن لبناني بيروتي، كيف يتعاطى مع ملف النازحين الذين اضطروا إلى ترك منازلهم قسراً نتيجة الحرب. وقد كان ولا يزال في مقدمة العاملين ميدانياً، بعيداً عن أي استعراض أو مزايدة.
لقد ترعرع حسين البطل في بيت لا يعرف الطائفية ولا المناطقية، وتعلّم أن العمل الإنساني الحقيقي لا يُستثمر إعلامياً، بل يُمارس بصمت، انطلاقاً من قناعة راسخة بأن ما تفعله اليد اليمنى لا يجب أن تعلم به اليد اليسرى.
إنه لمن المؤسف حقاً، وفي ظل هذه الأزمة الخانقة والأيام الصعبة التي يمرّ بها لبنان، أن تعود بعض المنابر إلى هذا الأسلوب الرخيص في تصفية الحسابات واستهداف الأشخاص، بدل تحمّل مسؤولياتها الوطنية والمهنية.
وفي الوقت الذي تنشغل فيه هذه الجريدة بفبركة الأكاذيب، تواصل بلدية بيروت، برئاسة الأستاذ إبراهيم زيدان، وبالتعاون مع محافظ بيروت القاضي مروان عبود، ومع كافة أعضاء المجلس البلدي والموظفين، العمل كخلية نحل لمواجهة تداعيات أزمة النزوح، وتقديم كل ما هو ممكن ضمن الإمكانيات المتاحة، رغم أن حجم الأزمة يفوق بكثير قدرات الدولة اللبنانية ومؤسساتها.
إن بلدية بيروت وأعضاءها يقومون بواجبهم الكامل تجاه النازحين وتجاه أهل بيروت، ولن تثنيهم حملات التضليل عن الاستمرار في هذا الدور.
ختاماً، يحتفظ السيد حسين البطل بحقه الكامل في اتخاذ الإجراءات القانونية المناسبة بحق كل من يروّج أو ينشر هذه الافتراءات، دفاعاً عن سمعته وكرامته، ووضع حد لهذا الانحدار غير المقبول في الخطاب الإعلامي.











































































