اخبار لبنان
موقع كل يوم -ام تي في
نشر بتاريخ: ٣٠ تشرين الثاني ٢٠٢٥
اعتبر عضو كتلة الوفاء للمقـاومة النائب ايهاب حمادة، خلال احتفال في الذكرى السنوية الأولى للشهيد حسن علي صقر في بلدة شحقونة، أن العنوان الذي يطرحه البعض اليوم، هو مفاوضات مع العدو الإسرائيلي والإستسلام له، وهذا الطرح ينسجم مع بعض اللبنانيين وبعض أهل السلطة، وبعض من في العالم الذي ينتمي إلى الولايات المتحدة.
وقال: قرارات الخامس والسابع من آب، وجولات الموفدين الأميركيين، والضخ الإعلامي حول نزع سلاح المقاومة، لم تثمر أي نتيجة لأصحاب هذا المشروع.
وحول التهويل بالعدوان الإسرائيلي على لبنان اعتبر حمادة أن ذلك يأتي من باب الضغط في الداخل ودبلوماسيا، لتحقيق أهدافهم في المسار السياسي، ودفعنا إلى مفاوضات سواء مباشرة أو غير مباشرة مع العدو الإسرائيلي، فيضغطون علينا بالحراك العسكري وبالتهويل، وهذه من أدوات اللعبة دائما. وعندما يكون هناك مسار سياسي تأتي معه أدوات ضاغطة مع الاسرائـ.ـيلي أهمها سلوكه باتجاه لبنان على مستوى ما يستهدف من شخصيات وأفراد وبنى ضمن مستوى معيّن.
وتساءل حمادة ماذا يملك العدو أكثر مما أنجز وقت الحرب، وما الذي لم يستخدمه، ويمكنه أن يستخدمه في أي حرب جديدة، ثم ذهب إلى وقف إطلاق النار، وهو الذي جمع العالم قبل عام، وكان في ذروة نشوته عند اغتيال الأمين العام، وبعد عملية البايجر الأمنية غير المسبوقة؟.











































































