اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة الأنباء
نشر بتاريخ: ١٨ شباط ٢٠٢٦
بيروت ـ خلدون قواص
قال مفتي لبنان الشيخ عبداللطيف دريان، في رسالة شهر رمضان المبارك، «لم يشهد اللبنانيون ضيقا شديدا في معاشهم وتحركاتهم مثلما يشهدون هذه الأيام سواء في رمضان أو غير رمضان. إنه زمان الانهيار الشامل في كل المجالات والبلاد والعباد في أزمات متراكمة، يختلط فيها الاقتصادي بالمالي والمعيشي والصحي والاجتماعي، ولكن نستبشر خيرا بالدولة وبمؤسساتها الرسمية للنهوض بالوطن من جديد».
وأضاف «نحن اللبنانيين لا نتنادى بالدين والأخلاق فحسب، بل نتنادى بالمروءة والوطنية. لبنان يحتاج إلى كل أبنائه، وقد حل زمان الدولة، لكن الآن هو زمن التحقق، ولدينا إحساس قوي بأن أهل الدولة اليوم على قدر المسؤولية رغم تكاتف الصعاب».
وناشد المفتي دريان الدولة «ممارسة ضغوطها الدولية لوقف العدوان الصهيوني المتمادي على لبنان، تمهيدا لبناء ما هدمته الحرب، وعودة الأهالي إلى قراهم وبلداتهم».
وتطرق في رسالته إلى المباني المهدمة في طرابلس والنفوس المهدورة بالقول «ذنبنا ومسؤوليتنا وحدنا ما حصل في طرابلس. فسوء التقدير يتمثل بعدم الوعي وعدم اتخاذ القرار. طرابلس تحتاج إلى يقظة وعناية ورعاية ومسؤولية، ومن سكان المدينة وجمعياتها كما من المسؤولين بالمدينة والدولة».
وختم «نحن وجميع اللبنانيين نتطلع إلى وطننا لنعيش فيه، تسوده العدالة والأنصاف والرحمة والإنسانية. يسمع قيه كل حريص على كرامة الإنسان صرخات أهالي السجناء والموقوفين ظلما وافتراء، وبالأخص الإسلاميين، ويطالبون بإقرار قانون العفو العام الشامل بحق هؤلاء الذين ظلموا باتهامات ومحاكمات وأحكام جائرة. لقد آن الأوان لرفع الظلم وتحقيق العدالة. وستبقى هذه القضية قضية عدالة، وستبقى دار الفتوى في الجمهورية اللبنانية مؤتمنة عليها».











































































