اخبار لبنان
موقع كل يوم -النشرة
نشر بتاريخ: ٢٤ كانون الأول ٢٠٢٥
أشار المدير العام الأسبق للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، في بيان، الى أنه 'عندما تهاجمنا أدوات وأبواق العدو مباشرة، أو أدواته في الداخل، فهو الدليل أنّنا في الموقع الصحيح، فاستهدافهم بحد ذاته وسام شرف'.
ولفت الى أنه 'عندما تبدأ الهجمة عبر الأصيل بعدما أفلس الوكيل، ويتبعه أدواته في داخل الوطن، فإن ذلك لا يشكل اتهامًا ولا إساءة، بل الدليل على أنّنا في الموقع الوطني الصحيح، لا في موقع الارتهان والتواطؤ على أبناء وطننا'، مضيفاً 'الهجمة منسقة وموحدة بين أبواق العدو واتباعه، وهدفها واحد: تشويه واستهداف أمام الداخل والخارج على السواء'.
وقال 'إن كل هذه الفبركات والأكاذيب لا تستند إلى حقيقة ولا دليل، مما اضطرّهم إلى استعمال ما يدينهم بهدف ضرب الدولة ومؤسساتها وتشويه الأدوار، لأنها وطنية ووطنية بلا ارتهان. إن القانون واضح لجهة منح الجنسية، وأصحاب الحق بمنحها، ولا يعود لأي مؤسسة أو شخص بعينه'.
وتابع 'كما أن أي لبناني له الحق بالحصول على جواز سفر، ما لم يكن في حقه ملاحقات قانونية وفقا للقانون اللبناني، وليس أي قانون آخر. إن محاولة الزج باسمي أو بالمؤسسة التي تشرفت بإدارتها هي واحدة من مسار فشلهم الطويل بضرب المؤسسات السيادية التي تؤدي واجباتها الوطنية بما يحفظ كرامة وحقوق الوطن والمواطن'.
وشدد ايراهيم، على أن 'المؤسسة التي حمت استقرار لبنان، وصانت سيادته، وأدارت الملفات بمنطق الدولة، لا الكيدية على أساس الانتماء أو العقيدة. وعليه، أؤكد احتفاظي بكامل الحقوق القانونية في الداخل والخارج، دفاعا عن الحق والحقيقة، وعن كرامة الدولة ومؤسساتها'.
وأضاف 'للشهادة، فإنه حين تتوحد أبواق العدو وأدواته في الداخل، المعروف عنها وقوفها التاريخيّ والمستمر ضد مؤسسات الدولة، لا سيما العسكرية والأمنية منها، تصبح الحملة شهادة إضافية، فالحقيقة لا تُهزم، والوطن سيبقى عصيًا على كل افتراءاتهم'.











































































