اخبار لبنان
موقع كل يوم -جريدة اللواء
نشر بتاريخ: ٢٥ أذار ٢٠٢٦
اطلق مجموعة من طلاب لبنان من مسيحيين ومسلمين احتفاليَّة رسميَّة لعيد البشارة الوطني برعاية رئاسة الجمهوريّة تحت شعار : لبنان لا ينتهي. لبنان يتعب، ينزف، لكنه لا يسقط. لأنَّ في جذوره صلاة، في أرضه تاريخ، وفي شعبه عناد وحياة لا يُهزم'
وقد تمثّل رئيس الجمهوريّة العماد جوزاف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي
ورئيس مجلس الوزراء القاضي نوّاف سلام بوزير الإعلام الدكتور بول مرقص
كما حضر الرئيس السابق ميشال سليمان، البطريرك مار بشارة بطرس الراعي ممثلاً بالنائب العام المطران الياس نصّار ، البطريرك يوسف العبسي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيّين الكاثوليك ممثلاً بالمطران إدوار ضاهر، البطريرك يوحنا العاشر يازجي بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذوكس ممثلاً بالأرشمندريت جورج يعقوب رئيس دير سيدة البلمند، قداسة كاثوليكوس بيت كيليكيا الكبير للأرمن الأورثوذوكس آرام الأول كيشيشيان ممثلاً بالأب موفسيس يوسولكانيان، البطريرك روفائيل بيدروس الحادي والعشرون ميناسيان كاثوليكوس بطريرك بيت كيليكيا للأرمن الكاثوليك ممثلاً بالمونسنيور ماشدوتس زختريان النائب البطريركي لجمعية كهنة بزمار البطريركية ورئيس دير سيدة بزمار، سيادة المطران أنطوان بو نجم السامي الإحترام راعي أبرشية أنطلياس المارونيّة، البطريرك إبراهيم إسحق بطريرك الإسكندرية وسائر الكرازة المرقسيّة للأقباط الكاثوليك ممثلاً بالأب أنطونيوس إبراهيم، الأب أندراوس الأنطوني، رئيس طائفة الأقباط الأرثوذوكس في لبنان ممثلاً بالقاضي الروحيّ الأب عبدالله مسلّم، شيخ عقل طائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى ممثلاً بالأستاذ نادر فخر عضو المجلس المذهبي للطائفة، المطران ميشال قصارجي رئيس الطائفة الكلدانية ممثلاً بالسيدة لارا شمعون – أمينة سر الجمعية الخيريَّة الكلدانية، الأم ماري أنطوانيت سعادة الرئيسة العامة لراهبات العائلة المقدسة المارونيّات، الأم برناديت رحيّم الرئيسة العامة لراهبات القلبين الأقدسين، الأم نزهة الخوري الرئيسة العامة للراهبات الأنطونيّات ممثلة بالأم جوديت هارون، الأم إتيان جرجس الرئيسة العامة لراهبات القديسة تيريزيا المارونيّات ممثلة بالأخت فريال حنا، قدس الأباتي جوزف بورعد الرئيس العام للرهبانيّة الأنطونيّة ممثلاً بالنائب العام الأب بطرس عازار، المونسنيور عبدو بوكسم رئيس المركز الكاثوليكيّ للإعلام، الأب طوني خضرا رئيس جمعيّة لابورا، الأب وسام بو ناصر رئيس المركز المريميّ لحوار الأديان، الأخت نوال عقيقي رئيسة مدرسة عين نجم، الأب جرمانوس جرمانوس رئيس المدرسة الدولية الأنطونيّة، دولة الرئيس سعد الحريري ممثلاً بالسيدة بهية الحريري، الشيخ سامي الجميل رئيس حزب الكتائب ممثلاً بالنائب الدكتور سليم الصايغ، النواب: ندى البستاني، زياد حوّاط، شوقي الدكاش، الوزراء السابقون عباس الحلبي، جورج قرداحي، الدكتورة مي شدياق، الأميرة حياة إرسلان منسقة طاولة المجتمع المدني، الأستاذ فادي مارتينوس نقيب المحامين، القاضي جان فهد، العميد عماد خريش مدير عام الدفاع المدني ممثلاً بالسيد شربل مسنّ، السيدة كريستين زعتر معلوف مدير عام مجلس النواب للعلاقات الخارجيّة، المهندس مارون الحلو رئيس الرابطة المارونيّة، الأستاذ ميشال متى رئيس المجلس العام الماروني، النائب السابق علي درويش، المحامي إيلي محفوض رئيس حركة التغيير ممثلاً بالمحامي كلود الحايك، الأستاذ أنطوان حبيب مدير مصرف الإسكان، السيدة هيام البستاني نائب رئيس المؤسسة المارونيّة للإنتشار، الدكتور أنطوان صفير مستشار رئيس الجمهوريّة في الدستور والقانون الدولي، الدكتور ناجي قزيلي مستشار رئيس الجمهوريّة لشؤون الكرسي الرسولي، الأستاذ ظافر ناصر أمين عام الحزب التقدمي الإشتراكي، الدكتور حسان فلحة مدير عام وزارة الإعلام، السيّدة إليسار ندّاف مدير عام تلفزيون لبنان، الأستاذ إيلي صابر رئيس بلدية زوق مصبح، المهندس أنطوان الشدياق رئيس بلدية عشقوت، الأستاذ فيصل افرام رئيس بلديّة جونية، الدكتورة يارا عبدالله رئيسة الجامعة العربيّة المفتوحة ممثلةً بالدكتور داني عون نائبها للشؤون الأكاديميّة، السيدّة مارتين نجم كتيلي نائبة رئيس التيار الوطني الحر، السيّدة منى كنعان أمينة سر مجلس أمناء جامعة سيدة اللويزة، أعضاء اللقاء المسيحي الإسلامي حول سيّدتنا مريم، وممثل عن نقيب المحرّرين
ماجد بوهدير، اعتبر ان مبادرة جامعة سيّدة اللويزة سليلة الرهبانيّة المارونيّة المريميّة، تشكّل الأرضيّة الرسميّة السنويّة للإحتفال بهذا العيد، وتحويلِه إلى رافعة عمليّة تظهّر الصورة الأبهى لحقيقيّة هذا العيد، مع خارطة طريق عمليّة سنويّة مستدامة لذلك، مع الجسم الشبابيّ الطلابيّ على صعيد الوطن'.
الاباتي ادمون رزق قال عيد البشارة عيدُ لبنانَ، لأنَّه يتجاوزُ حدودَ الطوائفِ ليصبحَ مساحةَ لقاءٍ بين المسلمينَ والمسيحيّينَ. واضاف لبناننا في أتون نار، شعبُه يتهجّر من أرضه، يتواجه مع قلق المصير، واللا ثقة بالمستقبل. فالعيدُ هو دعوةٌ إلى الرجاءِ، والرجاءُ هو ما يجعلُنا قادرينَ على الاستمرارِ، وعلى تحويلِ الألمِ إلى معنىً، والجراحِ إلى طريقٍ'.
الأب الدكتور بشارة الخوري رئيس جامعة سيدة اللويزة قال اخترنا المقاومة… المقاومة اللينة. نعم، اخترنا أن نقاوم، لا بالصراخ الفارغ، بل بالفعل الهادئ الصّلب، لا بالانفعال العابر، بل بالثبات الذي لا يتزعزع، لا بمنطق الانكفاء، بل بمنطق المواجهة الواعية لكل ما يهدد بقاء لبنان وهويته، ورسالة عَيشه الحرّ'.
وتابع الأب الخوري:' مقاومتنا هذه هي عنادٌ فكريّ في مواجهة الجهل والتطرّف، وهي مرونةُ الأمل التي تدفعنا إلى الاستمرار في البناء، فيما يكتفي الآخرون برصد الردم. لن نسلّم هذا البلد للفراغ، ولن نترك شبابه فريسة الخوف، ولن نقبل أن يتحول لبنان من وطن رسالة إلى ساحة انتظار مفتوحة على القلق والخراب. فدورنا، كجامعةٍ في قلب هذه الظلمة، أن نكون الحصن الذي يحمي أحلام الشباب من التآكل، وأن نكون الجسر الذي يعبر بهم من اليأس إلى الرجاء. نحن نقاوم بالمعرفة، ونواجه الانهيار بالابتكار، ونردّ على التفرقة بالوحدة الوطنية الصافية التي يجسّدها هذا العيد'.
وختم لبنان لا ينتهي. لبنان يتعب، ينزف، يتعلم، لكنه لا يسقط. لأن في جذوره صلاة، في أرضه تاريخ، وفي شعبه عناد وحياة لا يُهزم'.
والقى طلاب من جامعة سيدة اللويزة دعاءً روحياً مشتركاً وهم يمثّلون الجسم الطلابي الشمولي: عن الكنائس الكاثوليكيّة والأرثوذوكسيّ
والطوائف السنية، الشيعية والدرزية.
وفي عظة البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي
في عيد البشارة الوطني وبحضور السفير البابوي، توجّه غبطته من بكركي بتحية محبة خاصة إلى جميع اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين، في هذا اليوم المبارك.
وقال لبنان يتميز بين دول العالم بأن عيد البشارة هو عيد كنسي ووطني في إنه عيد يجمع اللبنانيين حول مريم العذراء، المرأة التي قالت نعم لله، فصار الخلاص ممكنًا للبشرية كلها. نرجو أن يبقى عيد البشارة علامة رجاء ووحدة في وطننا، وأن يبقى لبنان أرض اللقاء والحوار والعيش المشترك، وأرض السلام والاستقرار.
لكننا نحتفل بالعيد، وقلوبنا تعتصر ألمًا لضحايا الحرب البغيضة والمرفوضة من الشعب والدولة بين حزب الله وإسرائيل. فنذكر بصلاتنا الضحايا والجرحى والشعب المهجَّر التارك وراءه بيوته المهدَّمة، ونصلّي من أجل سلامة الصامدين في بيوتهم، المطالبين بالعيش بسلام وطمأنينة.
أمام ما يعيشه لبنان من أزمات وصعوبات. وما يمر على البلاد من ظروف دقيقة تحديات كبيرة، واعتداءات وانتهاكات لحقوق الإنسان، وضغوطًا تمسّ كرامة الشعب وحياته اليومية... لا نستطيع أن نقف مكتوفي الأيدي. الدعوة إلى أن نكون صوت الضمير، وأن نعطي صوتًا لمن لا صوت له. نحن لا نمارس السياسة، لكننا نعلن مبادئ الحق والعدالة. نحن لا ننافس أحدًا في السلطة، لكننا ملتزمون بالدفاع عن الإنسان وكرامته.
وختم إنّ عيد بشارة العذراء يحمل أيضًا رسالة وطنية عميقة.وكما دخلت نعمة الله إلى العالم من خلال 'نعم' مريم، يحتاج وطننا اليوم إلى 'نعم' جديدة تُقال لله: نعم للحق، نعم للعدالة، نعم للكرامة الإنسانية، نعم للمحبة التي تبني المجتمع.











































































