اخبار لبنان
موقع كل يوم -الهديل
نشر بتاريخ: ٣٠ حزيران ٢٠٢٦
شهد اليوم الثلاثاء 30 حزيران 2026 مجموعة من التطورات السياسية، والأمنية، والاقتصادية، والرياضية البارزة على الساحتين اللبنانية والعالمية
???????? الحصاد اللبناني
اتفاق الإطار: قادت الولايات المتحدة الخطوات الإجرائية التنفيذية للاتفاق الإطاري المثير للجدل بين لبنان وإسرائيل، مع تسريبات حول بنود ملحقه الأمني السري
زيارات عسكرية: تزامنت التطورات مع زيارة قائد القيادة الوسطى الأمريكية 'كوبر' لبيروت لبحث الترتيبات والمناطق التجريبية.
تحركات معارضة: كثّف 'الثنائي الشيعي' (حزب الله وحركة أمل) جهوده السياسية والنيابية لبناء تحالف يهدف لإسقاط هذا الاتفاق داخل مجلس النواب
جلسة حكومية طارئة: عقد مجلس الوزراء جلسة استثنائية قرر فيها تعليق العمل بالمرسوم الجمركي رقم 3214 الذي يفرض رسوماً على بعض السلع لحين إعادة دراسته
أزمة النزوح: أكد مسؤولون أمميون أن مليون شخص لا يزالون نازحين داخل لبنان جراء التوترات الأخيرة
زيارة سورية مرتقبة: أُعلن عن زيارة متوقعة لوزير الخارجية السوري أسعد الشيباني إلى بيروت يوم الخميس للقاء القيادات اللبنانية
???? الحصاد العالمي والإقليمي
المفاوضات الأمريكية الإيرانية: ساد الغموض والتضارب حول اجتماع الدوحة المرتقب لإنقاذ 'مذكرة التفاهم'، وسط نفي قطري لعقد لقاءات مباشرة بين واشنطن وطهران
تأشيرات المونديال: واجه المنتخب الإيراني أزمة تأشيرات معقدة مع السلطات الأمريكية، مما اضطره لنقل معسكره التدريبي إلى مدينة تيخوانا المكسيكية
تحذيرات صحية: أعلنت الأمم المتحدة أن تفشي فيروس إيبولا الجديد قد يكلف القارة الإفريقية نحو 3.6 مليارات دولار ويهدد مئات الآلاف من الوظائف
أزمة جنوب إفريقيا: تصاعدت حدة التوترات مع انتهاء المهلة الممنوحة للمهاجرين 'غير النظاميين' لمغادرة البلاد
إغلاق منشأة أمريكية: أعلنت منظمة العفو الدولية الإغلاق النهائي لمركز احتجاز المهاجرين المثيرة للجدل 'أليغاتور ألكاتراز' في ولاية فلوريدا
حقوق الإنسان: طالبت منظمة 'هيومن رايتس ووتش' الدول الأوروبية بفرض حظر صريح على تجارة منتجات المستوطنات الإسرائيلية
⚽ حصاد كأس العالم 2026
المنافسات الميدانية: تواصلت مباريات الأدوار الإقصائية الحاسمة في المونديال الثلاثي، حيث شهد اليوم مواجهة نارية جمعت بين منتخبي المغرب وهولندا أدت إلى خروج هولندا كذلك ودعت المانيا المونديال بعد فوز البرتغال
مقدمات نشرات الأخبار
lbc
الكرة تسرق الأضواء على الكرة الأرضية، لا شغفَ أكبرُ من الشغف بها، ليس فقط عند الدول المشاركة في المونديال، بل عند الدول المتفرجة، ولبنانُ منها، والحماسة تكاد أن تتفوق على الدول المعنية، فخسارة ألمانيا، على سبيل المثال لا الحصر، هي خسارة لشريحة كبيرة من المشجعين اللبنانيين، وفوزُ البرازيل هو فوز لكثير من اللبنانيين.
المونديال في الولايات المتحدة الأميركية، والكرنفال مستمر في لبنان حتى التاسع عشر من تموز.
من المونديال إلى السياسة، تستمر حالُ الإنفصام في لبنان، بين مَن يعتبرُ أن الإتفاق الإطار كأنه لم يكن، وبين مَن يعتبر أن الإتفاق دخل حيز الإختبار.
رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إختار المنطقة التي يسيطر عليها جيشُه ليعلن تدمير الأنفاق…
نتياهو، يرافقه وزير أمنه يسرائيل كاتس، عرض ما إعتبرها إنجازات في لبنان، ومنها تدمير شبكات أنفاق حزب الله، والقضاء على معظم ترسانته. وخاطب جنودَه قائلا: 'بفضل ما تقومون به، يعترف لبنان بإسرائيل، وتعترف إسرائيل بلبنان، ونقول لإيران ولحزب الله: غادِرا هذا المكان، فلم يعُد لكما مكان هنا، هناك دولتان تتمتعان بالسيادة تريدان العيش بسلام'
الخطير والمهم في ملف الأنفاق، أن إسرائيل، وبالمباشر، تؤكد ضلوع إيران في بناء شبكة الأنفاق الواسعة لصالح حزب الله وصفتها بالذخيرة الاستراتيجية. فما هي الرسالة التي تريد إسرائيل توجيهها إلى إيران عبر اتهامها مباشرة وعلناً بأنها مسؤولة عن الأَنفاق.
واليوم، عقوبات أميركية استهدفت خمس مؤسسات وستة عشر شخصا، وأبرز المعاقبين مؤسسة القرض الحسن.
في الملف الأميركي الإيراني، تستضيف الدوحة مبعوثيِن أميركيين وإيرانيين لعقد مباحثات في إطار تنفيذ بنود مذكرة التفاهم لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط، مع تأكيد الوسيط القطري الثلاثاء أن الطرفين لن يعقدا لقاءات مباشرة خلال الأيام المقبلة
otv
بين التصعيد السياسي وترقّب الخطوات التنفيذية، يقف لبنان عند مفترق بالغ الحساسية، حيث تتشابك الاتصالات الداخلية مع الضغوط الخارجية، فيما تتجه الأنظار إلى كيفية إدارة المرحلة المقبلة في ظل الانقسام حول اتفاق الإطار مع إسرائيل. وفي هذا السياق، اكتسبت زيارة قائد الجيش العماد رودولف هيكل إلى قصر بعبدا أهمية خاصة، في إطار التنسيق مع رئيس الجمهورية ومواكبة التطورات الأمنية والسياسية، بالتزامن مع المسار الذي تتولاه المؤسسة العسكرية في المرحلة المقبلة.
وفي موازاة الحراك الرسمي، حملت زيارة رئيس جبران باسيل إلى عين التينة ولقاءه رئيس نبيه بري رسائل سياسية لافتة، إذ شدد الجانبان على رفض الفتنة وحماية المؤسسة العسكرية والحفاظ على الاستقرار الداخلي
في وقت تتواصل فيه المشاورات السياسية لمحاولة احتواء الانقسامات وإبقاء الحوار مفتوحاً وسط مرحلة توصف بأنها من الأكثر دقة في تاريخ البلاد.ولفت اليوم زيارة بنيامين نتنياهو الى الجنوب وتأكيده ان لا انسحاب اسرئيلي الا مع زوال سلاح حزب الله والتهديد الذي يمثله
nbn
مقدمة النشرة: بعيداً من التفاهمات والإتفاقات وآخرها اتفاق الإطار المشؤوم تُمعن إسرائيل في بثّ أجواء الحرب والعدوان ليس في لبنان فقط بل على جبهات إقليمية أخرى تمتد من غزة وسوريا إلى اليمن وإيران
https://x.com/i/status/2072006643072520609
الجديد
بين ادارةِ تداعياتِ الاتفاق ووضعِ الخطوط الحُمر على الانزلاق الى المحظورات وصولاً الى الدَّوَرانِ حول البنود وتلمُّسِ تفاصيلِ الملحَق الامني/ تُرسمُ ملامحُ المرحلة المقبلة وَسَط مؤشراتٍ تَنتظرُ اكثرَ من موعدٍ واستحقاق /./
وعلى جبهةِ المناطقِ التجريبية وضَبابيةِ المُلحق الذي استمرَّ غيابُ ايِّ نُسخةٍ رسمية عنه، معَ الابقاءِ على نيّة التسريبات/ فإنَّ معلوماتِ الجديد وبحَسَبِ مصدرٍ رسمي لبناني، تقولُ إنَّ الاتصالاتِ استمرت بوتيرةٍ مكثفة بين الجِهاتِ اللبنانيةِ والعربيةِ والدوليةِ المعنية بدعم الدولة اللبنانية في مسارها لتحقيقِ الانسحابِ الإسرائيلي الكامل. وقد توصَّلَت هذه الاتصالاتُ الى تحديد ضوابطِ العمل وخصوصاً مسارَ الخطوطِ الحُمر. وأبرزُها اثنان: عدمُ الَّلعِبِ بالشارع حِرصاً على عدم الانجرار الى الفتنة الداخلية، وعدمُ المسِّ بالحكومة. اما على صعيد متابعة تنفيذِ الاتفاق فيتمُّ التركيزُ الآنَ وبحَسَبِ المصدرِ الرسمي، على إطلاقِ الآليةِ الاميركية للبَدء بالانسحاب من المنطقة النموذجية الاولى، //. اما في ما يتعلق بقيادة الجيش وما أُثيرَ من كلامٍ عن ضغوطات تمارَس في الاتصالاتِ السِّريّة على خط رئاسةِ الجمهورية بهدف فتحِ نقاشٍ حول اقالةِ قائدِ الجيش، فيقولُ المصدرُ الرسمي للجديد إنَّ ذلك يندرجُ ضِمن اطار ما يمكنُ وصفُه بالدَّسِّ الرخيص ، علماً أنَّ قائدَ الجيش رافقَ رئيسَ الجمهورية طيلةَ عشراتِ الساعات في مواكَبةِ مفاوضاتِ واشنطن وأنَّ الوفدَ العسكري هو مَن تولَّى إنجازَ المُلحَق العَمَلاني للاتفاق الإطاري بالتنسيق المباشِر معَ قائدِ الجيش. وعلى هذه الثوابتِ استقبل رئيسُ الجمهورية اليومَ قائدَ الجيش رودولف هيكل، مؤكداً له ان حمَلاتِ التشكيكِ والافتراء التي تتعرّضُ لها المؤسسةُ العسكرية وقيادتُها من حين الى آخر، لن تؤثرَ على ادائها الوطني والتزامِها بقرارات السلطة السياسية. وكان خلال اللقاء بحثٌ بمهامِّ الجيش في المرحلة المقبلة في ظِل التطورات المرتبطة بإتفاق الاطار لانهاء الحرب في لبنان//. وفي الاطار المرتبط بالاتفاق / ومن وحيِ موقفِ رئيسِ المجلس النيابي نبيه بري الذي اعتَبر انه سيبقى حبراً على ورق ويحتاجُ الى عرضه على مجلس الوزراء ومجلس النواب / مضافاً الى مؤازرةٍ جنبلاطية وملاحظاتٍ جوهرية على مندرجاتِه وبنوده / وصولاً الى زيارة رئيسِ التيار الوطني الحر جبران باسيل الى عين التينة اليوم رافضاً الفتنةَ ومتقارباً معَ بري ومواقفِه / فإنَّ شبكةَ حمايةٍ بدأت تُرسمُ ملامحُ خطواتِها وعنوانُها العريض الحِرصُ على الاستقرار الداخلي ومواكبةُ المرحلة المقبلة بحلولِها وتفاصيلِ مراحلِها / وهذا ما يتقاطعُ معَ معلوماتٍ للجديد عن مصادرَ متابِعة لعملية التفاوض حيث اعتَبرت ان ما تحقَّق هو اتفاق اطار اي انه ليس اتفاقاً مُبرَماً / وهذا ما يجعلُه قابلاً للتعديل اذا اقتصتِ الحاجةُ الى ذلك / ومع نقاشِ الاتفاق في الداخل / تصعيدٌ اسرائيلي بالمواقف عند الحدود / ففي جولة لرئيسِ الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في ما يُسمى المنطقةَ الامنية / تحدث على شكلِ غاراتٍ كلامية معلِناً انه اصدرَ تعليماتِه بالرد على اي تهديد بشكل فوري / وانه لا مكانَ لحزب الله في جنوب لبنان / ومن هنا يضعُ نتنياهو مصيرَ ومسارَ الاتفاق في اطارٍ من الضبابيةِ والانزلاقِ الخطر /./ اما على الضِّفة المقابِلة / فإن لبنان يَنتظرُ زيارةَ وزيرِ الخارجية السوري اسعد الشيباني الخميس / وفيها استكمالٌ لمسار العلاقة اللبنانية السورية / ومواعيدُ مع الرؤساءِ الثلاثة / اضافة الى لقاءاتٍ مع البطريرك الراعي والمفتي دريان / ورئيسِ حزب القوات اللبنانية سمير جعجع والرئيسِ السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط / وفي خلال الزيارة سيتم انشاءُ اللجنةِ العليا اللبنانية السورية المشتركة / وفي الابعادِ السياسية الاشمل هناك حِرصٌ سوري على المساهمة في حِفظِ الاستقرار الداخلي والابتعادِ عن اي مسبِّباتٍ للانقسام اللبناني / ومع سوريا يتقاسمُ لبنان هموماً مشتركة مصدرُها الاحتلالُ الاسرائيلي للارض / ويمكنُ للتنسيق المشترك ان يسهِّلَ الوصولَ الى مصلحة البلدين / وفي هذا الاطار كان لافتاً كلامُ الرئيس السوري احمد الشرع الذي ندد بسعيِ الكِيان الاسرائيلي لتحويلِ سوريا الى ساحة فوضى وتجارِبَ لمؤامراتٍ خارجية /./ والى خارج الحدود / اتجهتِ الانظارُ اليومَ الى الدوحة / مع وصولِ المبعوثَين الاميركيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنير للقاء الوسطاء / مع غياب ايِّ لقاءٍ مباشِر معَ الجانب الايراني / ولعلَّ التباينَ ما زال على واجهة المشهد / اذ يريدُ الاميركي بحثَ مخزونِ اليورانيوم / بينما يريدُ الايراني متابعةَ بنودِ رفعِ العقوبات والافراجِ عن الاموال / ويبقى التفاوضُ عبر الوسطاءِ حول تحديدِ الاولويات











































































