اخبار لبنان
موقع كل يوم -يا صور
نشر بتاريخ: ٢٦ أذار ٢٠٢٦
بالأمس كان يودّع ابنه الى مثواه الاخير، واليوم عاد واقفًا بين الناس، يخدمهم، يساندهم، ويكمل الطريق وكأن وجعه مؤجل إلى حين…
مختار النبطية حسن نزار جابر ليس مجرد اسم، بل قصة صبرٍ نادرة، وإنسان قرر أن يضع وجعه جانبًا ليكون سندًا لغيره…
في زمنٍ ينهار فيه البعض أمام أبسط الأوجاع، هناك رجال يحملون قلوبهم المثقلة ويكملون… لأجل الناس.
أي وجع هذا الذي يُكتم؟
وأي قوة هذه التي تُولد من قلب الحزن؟
كل التحية لهذا الرجل الصامد…
الله يكون معك، يصبّرك، ويجبر خاطرك، ويعوّضك عن وجعك خيرًا كبيرًا لا يُقاس.
(الصور من موقع النبطية)











































































